 | |
رئيس فيفاندي السابق جان ماري ميسييه |
باريس، فرنسا(CNN)--قررت السلطات القضائية الفرنسية توجيه الاتهام لرئيس عملاق الإعلام السابق فيفاندي، جان ماري ميسييه وقررت الإفراج عنه بكفالة تناهز مليونا ونصف مليون دولار. وبعد ست وثلاثين ساعة من التوقيف التحفظي، الذي خضع له ميسييه لدى الشرطة المالية في باريس، قرر المحققون توجيه تهم التلاعب والفساد الإداري للمسؤول السابق البالغ من العمر 47 عاما، وفق ما أعلنت مصادر قريبة من التحقيق. وقرر المحققون إبقاء ميسييه تحت المراقبة القضائية وفرضت عليه دفع كفالة تبلغ 1.350.000 يورو. وقد تشمل تلك الكفالة غرامات يمكن أن تفرض عليه أثناء محاكمته. وكانت السلطات القضائية الفرنسية قد قررت التوقيف الاحتياطي على المدير السابق لشركة فيفاندي يونيفرسال، وذلك ضمن تحقيقاتها حول انهيار مؤسسة الإعلام الضخمة. واستدعت الشرطة المالية ميسييه لسماع أقواله فيما يتعلق بإدارته للمؤسسة حتى يوليو/تموز 2002. ووصف محامي من هيئة الدفاع عن حملة الأسهم الصغار في المؤسسة النبأ بأنه "انتصار." وأضاف المحامي فريديريك كاريل كانوي قوله "إنّ حملة الأسهم ينتظرون مثل هذا القرار منذ سنتين" مشيرا إلى أنّ السلطات حجزت وثائق تعطي أدلة إضافية خطيرة. ومنذ أسابيع، تحقق السلطات القضائية في التدرج الإضافي للفريق المالي الذي كان يدير المؤسسة في فترة الكارثة الممتدة بين 2001 و2002. واعتقلت السلطات عدة مساعدين لميسييه بعد أن أصدرت في حقهم مذكرات وأخضعتهم للاستجواب. وفي الرابع من يونيو/حزيران، أمرت السلطات بإيقاف الذراع اليمنى لميسييه، المدير المالي السابق جييوم هانيز ووجهت له تهم على علاقة بالفساد الإداري. وتتمحور أغلب التهم في التلاعب بسوق الأسهم حيث تشتبه السلطات في أنّه تمّت حركة بيع وشراء مكثفة للأسهم، قررتها الإدارة عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول2001 في الولايات المتحدة. وكان ميسييه قد أعفي من منصبه في يوليو / تموز الماضي عندما أعلن أن ديون الشركة تعدت 19 مليار دولار نتيجة شراء كميات هائلة من الأسهم. وأطلق ميسييه كتابا يحمل عنوان "مذكراتي الحقيقية" والذي يقول فيه كيف خانته المؤسسة الفرنسية." ويعترف في مذكراته باقترافه عدد من الأخطاء خلال إدارته الشركة والتي استمرت ست سنوات. وقال ميسيه لصحيفة ليبيراسيون الفرنسية "لم أستمع إلى تحذيرات متكررة من زملائي ومن زوجتي وأصدقائي." ومنذ أن طرد ميسييه من منصبه وضعت الشقة برسم البيع وفي الأثناء يدفع راتبا شهريا قدره 31 ألف دولار ليعيش هناك. |