 | |
جولة جديدة من المفاوضات السداسية |
بكين، الصين (CNN) -- أعلن جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأربعاء أن الولايات المتحدة لديها "مقترحات ستتقدم بها" خلال جولة المباحثات السداسية الجديدة، والتي بدأت الأربعاء في العاصمة الصينية بكين لبحث البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وأوضح كيلي في تصريحات للصحفيين أن الوفد الأمريكي جاء إلى بكين ولديه التصميم على أن يفعل "أقصى ما يمكن للسير قدما على طريق حل المشكلة. نحن مستعدون لمناقشات جادة، ولدينا مقترحات سنتقدم بها." ولم يتناول كيلي تلك المقترحات في حديثه إلا أنه أوضح أن الهدف المشترك من تلك المباحثات هو أن تكون شبه الجزيرة الكورية "منطقة خالية، على الدوام، من الأسلحة النووية." وأوضحت مصادر أمريكية رفيعة المستوى أن المقترحات تتضمن إنهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية والسماح بعودة المراقبين الدوليين مقابل إمدادات بالوقود، وضمانات أمنية أمريكية بعدم مهاجمة كوريا الشمالية. ومن جانبه أكد كيم جي كوان، رئيس الوفد الكوري الشمالي، أن بلاده لديها أهداف مماثلة، وأنها ترغب أيضا في نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. وأوضح كيم أن "السبب الوحيد الذي يدفعنا لحيازة الأسلحة النووية هو حمايتنا من أي هجوم قد تقوم به الولايات المتحدة." ولذلك، وكما يقول كيم "إذا توقف الولايات المتحدة عن سياساتها العدائية (ضد كوريا الشمالية) عبر إجراءات حقيقية، فإن بلادي ستكون مستعدة للتنازل عن برنامجنا النووي." ومن المفترض أن تستمر جولة المباحثات، التي تشارك فيها الصين وروسيا واليابان والكوريتان والولايات المتحدة، لمدة أربعة أيام. وكانت الخارجية الصينية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن عقد جولة مفاوضات سداسية جديدة في العاصمة الصينية، حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وحددت المتحدثة باسم الوزارة الثالث والعاشرين وحتى السادس عشرين من الشهر الجاري، يونيو/حزيران موعداً للجولة الجديدة. وعبرت المتحدثة الرسمية عن أمل الحكومة الصينية في أن يعمق المشاركون في الجلسات مناقشتهم استناداً على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها سابقاً، ومن بينها حل الأزمة في شبة الجزيرة الكورية بالسُبل السلمية وعبر الحوار للوصل إلى الأهداف المرجوة. وتدفع الولايات المتحدة وحليفاتها - كوريا الجنوبية واليابان - حكومة بيونغ يانغ للتخلي عن طموحها النووي، منذ الكشف عن برامجها النووية في ديسمبر/كانون الأول عام 2002. ويقول المراقبون أن كوريا الشمالية، التي صنفتها واشنطن كإحدى محاور الشر، قد عالجت وقوداً نووياً كافياً لصناعة أسلحة نووية متعددة. ومن جانبها رهنت حكومة بيونغ يانغ قرار تجميد برنامجها النووي كخطوة أولى لحل الأزمة، برفع الولايات المتحدة للحظر المفروض عليها واستئناف شحنات الوقود بالإضافة إلى رفع أسمها من لائحة الدول الراعية للإرهاب. |