 | |
الأمير سعود الفيصل |
جده، المملكة العربية السعودية (CNN) -- قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأربعاء إن عملية قتل من يطلق عليه زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، عبد العزيز المقرن الجمعة الماضي تعتبر بمثابة ضربة للتنظيم في المملكة، ولكن تهديد المتشددين ما زال مستمرا. وأضاف الفيصل في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون السعودي أن التخلص من خلية لا يعني أن الأمر قد انتهي، مضيفا أن ما حدث كان ضربة قوية لهم، لكن عندما يزول الخطر سيتم إعلان ذلك. وشدد على أن بلاده "لن تترك أي فرصة للمتشددين." وتابع أن السبيل الوحيد للتعامل مع "الإرهاب" هو مواجهته لأنهم إذا شعروا انهم نجحوا سينفذون المزيد من الهجمات وليس فقط احتجاز الرهائن. ورغم قتل قوات الأمن السعودية المقرن مع ثلاثة آخرين من قيادات أعضاء التنظيم البارزين الجمعة، بعد ساعات من قطع رأس الرهينة الأميركي بول جونسون، إلا أن بيانا صدر عن ذات الجماعة على الأنترنت تعهّد بمواصلة "الجهاد". وفي رده على سؤال حول ما إذا كان هناك نزوح جماعي للأجانب من السعودية، قال الأمير فيصل إنه لم يسمع بذلك، مشيرا إلى أنهم (الأجانب) على الأرجح يسافرون هربا من حرارة الصيف وليس من خطر "الإرهاب". ونفى وزير الخارجية وجود أي عداء أو كراهية للغربيين في السعودية، لكنه قال إن المتشددين "يستغلون الغضب الشعبي من السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط واحتلال الولايات المتحدة للعراق لتبرير أفعالهم." وقتل نحو 85 على الأقل من المدنيين ورجال الشرطة في السعودية على يد متشددين من أنصار القاعدة، التي تلقى عليها مسؤولية هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة. |