ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


قاض لبناني يوجه اتهاما لأسترالي لصلته بتفجيرات دمشق

1241 (GMT+04:00) - 24/06/04

المبنى الذي تعرض للهجوم بحي المزة بدمشق
المبنى الذي تعرض للهجوم بحي المزة بدمشق

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- كشفت مصادر قضائية في لبنان عن خيوط لعلاقة بين موقوف أسترالي من أصل أردني، يشتبه في علاقته بعناصر من تنظيم القاعدة، والتفجيرات التي ضربت حي المزّة بالعاصمة السورية دمشق في نيسان/ إبريل الماضي.

وجاءت التطورات الجديدة بعد أن أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول في لبنان رياض طليع، قراراً أحال بموجبه الموقوف صالح محمود الجمل، إلى المحكمة العسكرية بلبنان، على خلفية بالأحداث التي وقعت في منطقة المقرات الديبلوماسية في المزة بدمشق في إبريل الماضي، حين قامت مجموعة مسلحة بتفجير عبوات في مقر سابق للأمم المتحدة.

وقال طليع في قرار الإحالة إن الجمل، متهم مع آخرين "بتأليف جمعية إرهابية"، وفق ما نقلت صحيفة الحياة الصادرة الخميس.

ووفقا لحيثيات قرار الاتهام فإن "الجمل غادر أستراليا بجواز سفر مزور بمساعدة وتوجيهات شخص يدعى بلال خزعل (موقوف مع شقيقه في أستراليا)، وأنه خضع لدورة تدريب عسكرية على أيدي عناصر في "عصبة الأنصار" في مخيم عين الحلوة (شرق صيدا) ثم انتقل بعدها إلى سوريا فأوصل "أمانة."

وأشار القاضي إلى أن الجمل عاد في اليوم التالي إلى لبنان ووقعت الأحداث ثم ذهب إلى عين الحلوة حيث هنأه بعض عناصر "العصبة" "لما قمنا به (التنظيم) في سوريا.. وأن العملية نفذت."

لكن القرار لم يوضح ماهية المهمة التي جاء إلى لبنان لتنفيذها ولم يوضح أيضا ماهية الأمانة التي أوصلها إلى سوريا.

وشمل قرار الاتهام معلومات حول معرفة الجمل لعدد من عناصر تنظيم "القاعدة" من جنسيات مختلفة أبرزهم أبو مصعب الزرقاوي وماهر خزعل وعمر عثمان وخالد شيخو وبدر زيدان وعبداللطيف شيخو.

وبحسب القرار فأن الجمل ملاحق من السلطات الأسترالية بجرائم منها سرقة سيارات ومقاومة الشرطة وإطلاق النار على المدنيين.

كما أشار القرار إلى أن الجمل حاول مع شقيقيه عمر وأحمد وشخص آخر بوسني الجنسية يدعى عبدالله ترانشيزيال دخول الأردن والتوجه إلى العراق "للجهاد" لكن العملية فشلت بسبب عدم سماح السلطات الأسترالية لهم بالمغادرة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com