 | |
البرتغاليون يحتفلون بالتأهل |
(CNN)--سيحاول منتخبا البرتغال وهولندا كسر عقدة الماضي المتمثلة في الخروج من نصف نهائي كأس أمم أوروبا لكرة القدم عندما يلتقيان الأربعاء في الدور ذاته من بطولة هذا العام. وسيحاول زملاء فيغو أن تكون الثالثة ثابتة لأنهم خسروا مرتين في مثل هذا الدور في البطولات السابقة. ولا يختلف حال المنتخب الهولندي عن منافسه البرتغالي لأنها المرة الخامسة التي يصعد فيها للدور قبل النهائي في البطولة الاوروبية ولكنه لم يفز بلقب البطولة إلا مرة واحدة فقط عام 1988 . وفي نهائيات كأس العالم عام 1998 خرج المنتخب الهولندي ايضا من الدور قبل النهائي أمام البرازيل بركلات الجزاء الترجيحية. وتبدو الفرص متساوية إلى حدّ كبير بين أضلاع المربع الذهبي لنهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم، الذي تلعب مباراتاه الأربعاء والخميس. وحتى اليونان، منحها فوزاها الواضحان على كلّ من البرتغال المستضيفة وفرنسا حاملة اللقب، دفعة معنوية ومنطقية كبيرة حتى نهاية الحلم: بتحقيق الفوز باللقب. وخالفت بطولة هذا العام التوقعات حيث، باستثناء وصول أصحاب الأرض، يبدو في حكم الفاجأة غياب إيطاليا وفرنسا وألمانيا وحتى إنجلترا وإسبانيا عن المربع الذهبي. وتوصل المنتخب الهولندي الذي يتحسن سريعا من مباراة لاخرى في البطولة الى أفضل تشكيل يقوده نجما الفريق ارين روبن ورود فان نيستلروي ويشعر الفريق أن امكانية تكرار الفوز بلقب البطولة أصبح أمرا ممكنا. أما البرتغال التي يتألق بين صفوفها ديكو البرازيلي المولد ويقود دفاعها جورجي اندريد ووريكاردو كارفالهو فيمتاز لاعبوها بالسرعة وينتفعون من ميزة اللعب على أرضهم. وقال ديكو للصحفيين "أعتقد أننا سنصل للدور النهائي لاننا الفريق الافضل. عدم صعودنا للدور النهائي أو هزيمتنا في النهائي ستسبب حزنا كبيرا." اما ديك ادفوكات المدير الفني للمنتخب اللهولندي سيضطر لاجراء تعديل واحد على الاقل اذ يغيب الظهير وكابتن الفريق المخضرم فرانك دي بوير لاصابة في الكاحل في مباراة دور الثمانية التي فازت فيها هولندا على السويد بركلات الجزاء الترجيحية. وفي المباراة الثانية، ليس هناك عاقل آخر يمكن أن يراهن على خروج اليونان وهي تواجه التشيك. غير أنه يمكن القول مع ذلك أنّ فوز التشيك بسهولة لن يكون في خانة المفاجآت. فقد فاز المنتخب التشيكي بجميع مبارياته حتى الآن، وهو المنتخب الوحيد الذي نجح في ذلك. أما المنتخب اليوناني فقد فاز على البرتغال المضيفة في لقاء الافتتاح ثم تأهل عن المجموعة الأولى على حساب إسبانيا وروسيا، قبل أن يتكفل بإزاحة فرنسا حاملة اللقب من ربع نهائي البطولة. ورغم أنّ اليونانيين ومن ورائهم مدربهم الذي بات أسطوريا الألماني أوتو ريهاغل يصرون على أنّ غرضهم من البطولة قد حققوه بل وتجاوزوه إلا أنّهم عادة ما صرّحوا بمثل هذا الكلام حتى قبل بداية البطولة. |