ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أيام للسينما العربية في باريس

1547 (GMT+04:00) - 29/06/04

باريس، فرنسا (CNN) -- بدأت هذا الأسبوع وقائع الدورة السابعة من مهرجان السينما العربية في معهد العالم العربي بباريس، بالتزامن مع الاحتفال بالعيد العاشرين للسينما في فرنسا.

التظاهرتان الفنيتان بدأتا معا، في 27 يونيو/ حزيران، لكن العاشرينية الفرنسية ستستمر ثلاثة أيام فقط .

اما فعاليات بينالي السينما العربية فتتواصل حتى السادس من يوليو/ تموز، على أن يتم توزيع الجوائز في احتفالية يشهدها المعهد في أمسية الثاني من الشهر ذاته، يتم خلالها عرض فيلم "باب الشمس" للمخرج المصري يسري نصرالله، والمأخوذ عن رواية شهيرة للكاتب اللبناني الياس خوري.

وكان حفل افتتاح المهرجان قد شهد مساء الجمعة الماضي عرض فيلم "إسكندرية ـ نيويورك"، احدث أفلام المخرج يوسف شاهين ،بحضوره وبحضور نجوم الفيلم لبلبلة ومحمود حميدة، والوجهين الجديدين الشابين يسرا اللوزي وأحمد يحيى.

وقد عرّف حفل الافتتاح بلجان التحكيم التي يترأسها في فئة الأفلام التسجيلية المخرج البلجيكي تييري ميشيل، وفي فئة الأفلام الروائية الممثلة الفرنسية المخضرمة بيل اوجييه.

يشار إلى أنه في إطار المسابقة، سيتم عرض 12 فيلما روائيا طويلا، و19 فيلما روائيا قصيرا، أما الأفلام التسجيلية الطويلة فيبلغ عددها 14، والقصيرة 12، تتنافس على 11 جائزة يمنحها المعهد بالاشتراك مع رعاة التظاهرة وأغلبهم من المؤسسات الإعلامية والإنتاجية السينمائية.

إلى جانب عروض الأفلام المتسابقة، قررت إدارة المهرجان تسليط الضوء في الظرف الراهن على تاريخ السينما العراقية منذ فجر إنتاجها في مطلع القرن العاشرين وحتى اليوم، من خلال عرض عشرين فيلما لسينمائيين عراقيين من كافة الأجيال، ويترافق عرض هذه الأفلام مع ندوة حول حاضر السينما العراقية وآفاق تطورها.

ندوة أخرى تحظى بالاهتمام في المهرجان وتهدف إلى معالجة أوضاع الفيلم التسجيلي في العالم العربي، في المرحلة الراهنة.

أخيرا، يقوم المهرجان بتكريم الفنانة المصرية الكبيرة مديحة يسري من خلال منحها شهادة تقديرية، وعرض ستة من أفلامها، جرى انتقاؤها من أصل ما يزيد عن مائة فيلم قامت مديحه يسري بدور البطولة في معظمها.

يُشار أخيرا إلى أن إدارة المهرجان اختارت المنتج التونسي طارق بن عمار، كرئيس فخري لهذه الدورة السابعة، وذلك اعترافا بنشاطه الدؤوب في تعزيز الحركة السينمائية في بلده تونس، ولمساهمته في تجاوز العقبات والحواجز التي تحول دون انتشار الإبداع السينمائي بكافة أشكاله، في مختلف أنحاء العالم.

كما يُحسب له أنه كان الموزع الذي تمكن من إيصال فيلم "آلام المسيح " الذي اخرجه وانتجه الفنان العالمي ميل غيبسون إلى الجمهور، في صالات العرض السينمائية بفرنسا.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com