 | |
ألبنك المركزي الأوروبي في صورة أرشيفية |
لندن، بريطانيا(CNN) -- يجتمع البنك المركزي الأوروبي الخميس، لتحديد سياسته النقدية، حيث من المتوقع أن يرفع الفائدة في منطقة اليورو، بسبب تضارب البيانات المتعلقة بتعافي الاقتصاد في المنطقة. وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرر الأربعاء، رفع معدلات الفائدة على الدولار الأمريكي بمقدار 0.25 في المائة، في أول قرار برفع الفائدة منذ أربعة أعوام. وكانت الأسواق المالية قد تابعت عن كثب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأربعاء، ويتوقع المراقبون أن يعلن رئيس الاحتياطي ألان غرينسبان رفعا في نسبة الفائدة بمقدار 25 نقطة مائوية أساسية. وقال المحلل المالي في Shields & co جون هاغس "إنّنا نعرف ما سيعلنه المجلس وهو رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة." وأضاف "أعتقد أنّه عندما نتجاوز هذا الأمر ونرى أننا كنّا على حقّ، فسنرى في غضون الأسابيع القادمة تأثيرات قد تكون عميقة مع تقدم الأمور." وزاد تقرير حكومي، صدر قبل أسبوع، ويفيد بأن الاقتصاد الأمريكي شهد نموا أبطأ مما كان متوقعا خلال الربع الأول من العام الجاري، من التكهنات المرتبطة باحتمال أن يبدأ البنك المركزي الأمريكي في رفع أسعار الفائدة بهدف تخفيف ضغوط التضخم. وأوضح التقرير الذي أصدرته وزارة التجارة الأمريكية أن نمو إجمالي الناتج المحلي خلال الفترة منذ الأول من يناير/ كانون الثاني وحتى 31 مارس/ آذار 2004 قد انخفض من 4.4 بالمئة إلى 3.9 بالمئة، وهو ما يقل عن معدله في الربع الأول والذي بلغ 4.1 بالمائة. ويعد انخفاض إجمالي الناتج المحلي مفاجأة للمحللين الذين توقعوا أن يتوقف معدل النمو عند 4.4 بالمائة. في الوقت نفسه أجرت وزارة التجارة الأمريكية مراجعة لإحصائيات التضخم، حيث توصلت إلى أن مؤشر أسعار إنفاق المستهلك وهو مقياس لحجم التضخم المركزي قد ارتفع بنسبة 2 بالمئة خلال هذا الربع مرتفعا بذلك 1.7 في المئة عن الشهر الماضي. وأكد رئيس مجلس الاحتياطي ألان غرينسبان أنّ زيادات أسعار الفائدة من المرجح أن تكون تدريجية. و قال جرينسبان انه يرى احتمالا ضئيلا ان التضخم على وشك ان يتفجر ثانية وان يفرض موجة من الزيادات الكبيرة لأسعار الفائدة. وقال جرينسبان "وجهة نظرنا عموما هو ان الضغوط التضخمية ليس من المحتمل ان تصبح شاغلا خطيرا في الفترة القادمة." واستطرد بقوله ولذلك فان زيادات الفائدة في المستقبل "من المرجح ان تكون محسوبة خلال الارباع القادمة." |