 | |
بلير وزوجته يحضران القمة |
اسطنبول، تركيا (CNN) -- حيّت الإدارة الأمريكية اتفاقا توصّل إليه حلف شمال الأطلسي الاثنين، يقضي بالموافقة على طلب تقدّم به رئيس الوزراء العراقي المؤقت أياد علاوي بالمساعدة في تدريب قوات الأمن في بلاده. وقال مسؤولون أمريكيون في اسطنبول، أين يرافقون الرئيس جورج بوش الذي يشارك في قمة الحلف، إنّ "المجتمع الدولي أثبت مرة أخرى مساعدته والتزامه المعنوي مع الحكومة العراقية الجديدة، بتوفير التدريب لقوات الأمن من خلال الناتو." وتوصّل الحلف إلى اتفاقه في اليوم الأول من قمته في اسطنبول، غير أنّ التفاصيل مازالت غير دقيقة. وليس معروفا حتى الآن حجم مهمة التدريب ولا أين ومتى سيتمّ تنفيذها. وقالت مستشارة الأمن القومي الأمريكي كوندوليزا رايس الأحد إنّ 16 عضوا من الحلف "موجودون فعلا" ميدانيا في العراق. ووصل الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى مدينة اسطنبول التركية الأحد، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في أعقاب زيارة قصيرة قام بها للعاصمة أنقرة، للقاء عدد من المسؤولين الأتراك. وتزامن مع وصول بوش، تقارير بثتها قناة "الجزيرة" القطرية حول قيام مسلحين عراقيين باختطاف ثلاثة أتراك، والتهديد بقتلهم خلال 72 ساعة ما لم تقم تركيا بسحب شركاتها العاملة في العراق حاليا. وقد استبق وصول بوش مظاهرات احتجاجية شهدتها شوارع أنقرة، هدد خلالها المتظاهرون بتحويل زيارة الرئيس الأمريكي إلى "جحيم." وكان رئيس وزراء الحكومة العراقية المؤقتة، إياد علاوي، قد دعا الدول الأعضاء في الناتو للمساهمة في تدريب قوات الأمن العراقية الجديدة. وحث بوش دول الحلف، أثناء وجوده بأيرلندا للقاء قيادات أوروبية والإستجابة إلى طلب علاوي، الذي ينظر في فرض قانون الطوارئ لتعزيز الأمن بعد تسلم السلطة خلال الأيام الثلاثة المقبلة. ومن جانبه عبر أمين عام حلف الناتو، ياب دي هوب شيفر، عن ثقته في استجابة الأطلسي لطلب علاوي بعد مناقشته في القمة التي تستضيفها اسطنبول يومي الاثنين والثلاثاء. وتأتي تصريحات شيفر مع وصول سفراء الناتو في مقر الحلف في بروكسل إلى اتفاق مبدئي الجمعة بشان الطلب العراقي. وإلى ذلك يهدف الاجتماع بين الدول الـ 26 الأعضاء في الناتو إلى حل الخلافات بشأن العراق وأفغانستان بالإضافة إلى مناقشة مستقبل الحلف على المدى الطويل. ومن غير المرجح أن يرسل الحلف قوات عسكرية إلى العراق، بالرغم من تواجد سبعة عشر من الدول الأعضاء هناك بصورة فردية. |