 | |
إسرائيلي مصاب في الهجوم على مستوطنة غوش قطيف |
مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) -- بعد ساعات من هجوم قام به فلسطينيون على مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة، ليل الأحد، قامت المروحيات الإسرائيلية صباح الاثنين بتدمير ورشتين لتصنيع المعادن في مدينة غزة. وتقول السلطات الإسرائيلية إن الورشتين تستخدمان لتصنيع الأسلحة بما في ذلك صواريخ القسام. ولم تشر أي تقارير إلى وقوع إصابات نتيجة للهجمات الصاروخية الإسرائيلية. ومن جهة أخرى، أكدت مصادر إسرائيلية أن صاروخين من طراز قسام قد سقطا بالقرب من حضانة أطفال بمدينة سدروت الإسرائيلية صباح الاثنين. وقالت المصادر إن التقارير الأولية تشير إلى مقتل رجل وطفلة في الثالثة من عمرها وإصابة سيدة بإصابات بالغة، إلى جانب عدد آخر من المصابين بجروح بسيطة. وقد أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الهجوم. وكان انفجار عنيف قد هز مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة، ليل الأحد، مما أدّى إلى جرح ما بين 5 إلى 10 أشخاص وفق ما أعلن مسؤولون عسكريون في إسرائيل. وقع الانفجار في تمام الساعة العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي بالقرب من منشأة عسكرية، فيما يبدو أنّه تفجير نفق يقع تحت قاعدة عسكرية إسرائيلية، وفق ما قال متحدث باسم المستوطنة. كما أكّد مصدر فلسطيني أنّ الانفجار دمّر مركزا للجنود الإسرائيليين، مضيفا أنّ انتحاريين فلسطينيين وخمسة جنود إسرائيليين لقوا مصرعهم في الهجوم، غير أنّ الجيش الإسرائيلي لم يؤكّد ذلك. وفي اتصال هاتفي مع CNN أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الهجوم، الذي قال مصدر فلسطيني إنّ حركة المقاومة الإسلامية حماس، شاركت في تنفيذه. وقالت أسوشيتد برس نقلا عن محطة تلفزيون إسرائيلية قولها إنّ عشرين شخصا على الأقل جرحوا في الانفجار، فيما قالت قناة الجزيرة القطرية إنّ خمسة جنود إسرائيليين لقوا مصرعهم في الهجوم. وأضافت أسوشيتد برس نقلا عن التلفزيون الإسرائيلي قوله إنّه تمّ فتح النار وإطلاق قذائف المورتر أثناء الانفجار. يأتي ذلك بعد أن تعهدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بالثأر لمقتل أحد عناصرها، نايف أبو شرخ الذي تحمله إسرائيل مسؤولية عمليتين انتحاريتين، إحداهما راح ضحيتها 23 شخصاً في يناير/كانون الثاني 2003 بتل أبيب، وأخرى أسفرت عن مصرع شخصين في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002. وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت عدداً من عناصر كتائب الأقصى والجهاد الإسلامي وحركة حماس أثناء اختبائهم داخل أحد الأنفاق الأرضية في نابلس، على رأسهم نايف أبو شرخ قائد كتائب شهداء الأقصى/ وهو أحد أكثر المطلوبين في الضفة الغربية بجانب شيخ إبراهيم، من كبار قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية. ومن بين القتلى أيضاً في الغارة الإسرائيلية التي تعد الأكثر دموية بالضفة الغربية منذ أشهر، جعفر المصري أحد قادة كتائب عز الدين القسام. وقال قائد عسكري إسرائيلي إن غاية العمليات العسكرية الدائرة في مدينة نابلس منذ ثلاثة أيام كانت النيل من هؤلاء المطلوبين. هذا وقد توعدت كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية في بيان بالانتقام الشديد و"بطريقة لا سابقة لها"، وانتقدت السلطة الفلسطينية التي لم تفعل شيئا لمنع الهجوم الإسرائيلي ودعت إلى إضراب عام والتظاهر اليوم الأحد في الضفة الغربية. |