 | |
تايلر ولوحة غوخ |
كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN)-- تواجه الممثلة اليزابيت تايلور اتهامات بأنها تملك لوحة شهيرة من لوحات الرسام الهولندي فان غوخ كان استولى عليها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية، فيما تصر تايلور على أنها المالكة الشرعية للوحة التي اشتراها والدها في مزاد علني في لندن. وتتراوح قيمة اللوحة بين 10 و 15 مليون دولار. وكانت تايلور، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، قد رفعت دعوى قضائية تطلب فيها قرارا من المحكمة يثبت ملكيتها للوحة View of the Asylum of Saint-Remy التي تعلقها في غرفة الجلوس في فيلا تسكنها في هوليوود. ويطالب باستعادة اللوحة محامي كندي يدعى اندرو أوركين ونسيبه مارك أوركين الذي يعيش في إفريقيا الجنوبية وقريبان آخران هما سارة- روز جوزيفا ادلر وعمهم هينريتش زيللي. ويدعي هؤلاء الأشخاص أن اللوحة انتزعت بالقوة من جدتهم مارغاريت موتنر من قبل النازيين خلال الحرب العالمية الثانية. وقد أقرت محامية تايلور بأن هناك وثائق تثبت أن النازيين أجبروا موتنر وعائلتها على التخلي عن عملهم وبيوتهم، لكنها لم تحصل على أية أدلة تشير إلى الوقت الذي فقدت فيه موتنر اللوحة. يذكر أن الإعلان الفيدرالي لضحايا الهولوكوست الذي تم إقراره عام 1998 يطالب بإعادة الممتلكات الذي فقدها هؤلاء خلال الحكم النازي، ويحث الحكومات على تسهيل الإجراءات الضرورية لهذه العمليات وتسهيل الحصول على الوثائق المتعلقة بها. وتستند محامية تايلور في دفاعها إلى كتاب ألماني يؤرخ للقطع الفنية، يذكر فيه اسم موتنر على أنها كانت تملك عددا من لوحات فان غوخ وأنها باعت آخر لوحاتها عام 1933 لتوفير المال اللازم لانتقال عائلتها من ألمانيا إلى جنوب إفريقيا. وسعيا لإظهار تعاونها، أصدرت تايلور بيانا تعبر فيه عن تعاطفها مع الذين فقدوا ممتلكاتهم خلال الحرب وأنها طلبت من محاميتها استكمال التحقيق لمعرفة الحقيقة. |