 | |
يتعرض قطاع النفط العراقي لعمليات تخريب متواصل |
بغداد، العراق (CNN) -- ارتفعت أسعار النفط الاثنين متأثرة بتراجع الصادرات العراقية إلى النصف إثر إغلاق أحد خطي أنابيب تصدير النفط الخام الرئيسين في الجنوب بالإضافة تعقيد قضية عملاق النفط الروسي "يوكوس" على الصعيدين القانوني والمالي. ويثير مدى إمكانية تواصل تدفق النفط العراقي قلق الأسواق العالمية، في الوقت الذي يجاهد فيه العراق لإصلاح خط الجنوب الذي تعرض لتخريب من قبل مهربين، وذلك بعد أسبوعين فقط من وقف العراق لصادراته عبر الخطين إثر هجمات تخريبية استهدفتهما. وأدى الإغلاق إلى تراجع صادرات العراق من نفط البصرة الخام إلى 960 ألف برميل في اليوم، وهو ما يقارب نصف معدل الصادرات العراقية قبيل الحرب، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وفي هذا السياق قال كونراد غيربر، رئيس "PetrolLogistics Ltd" "لقد أخرجت الأسواق العالمية النفط العراقي من المعادلة.. وذلك ببساطة لتقلب الإمدادات." وارتفع خام نفط الشمال "برنت" تسليم أغسطس/آب في تعاملات "بورصة النفط الدولية" الاثنين بواقع 38 سنتاً إلى 36.30 دولاراً للبرميل> ويذكر إن الأسواق الأمريكية كانت مغلقة الاثنين لعطلة عيد الاستقلال. وكان خط أنابيب البصرة قد تعرض السبت لتخريب، يرجح بواسطة مهربين، حسبما أشار مسؤول في شركة نفط الجنوب رفض الكشف عن هويته، فيما تعرض الخط الإستراتيجي الذي ينقل النفط من الشمال إلى الجنوب لعملية تفجير الأحد. وأشار مسؤول إلى أن تخريب الأحد لن يؤثر بصورة مباشرة على صادرات العراقية من النفط.  | |
هنالك تصعيد في مواجهة يوكوس |
ويتوقع المسؤولون أن تكتمل الإصلاحات في نهاية الاسبوع الجاري. وعلى صعيد مواز، وعلى خلفية ما يتعرض له عملاق النفط الروسي يوكوس" لمحت مجموعة من المصارف الغربية، على رأسها"Societe Generale" إلى إمكانية مطالبة الشركة بتسديد مليار دولار قروضاً مستحقة عليها. ونفى بنك "سوسيتيه جنرال" الاثنين التقارير المتناقلة قائلاً إن مجموعة البنوك الدائنة لا تطالب الشركة بأن تسدد فورا مليار دولار قروضا مستحقة عليها. وقالت متحدثة باسم سوسيتيه جنرال إن البنوك أخطرت يوكوس "بواقعة التأخر" لكن دون مطالبة بالسداد الفوري. وأصدرت البنوك الدائنة وعددها 10 الإخطار إلى يوكوس بعد قيام السلطات الروسية بتجميد أصول الشركة ومداهمة شرطة مكافحة التهريب الضريبي لمقر الشركة في موسكو السبت. وكانت محكمة روسية قد قضت على "يوكوس" بدفع 99.4 مليار روبل (3.4 مليار دولار) كمسترجعات ضرائب الخميس، وذلك إثر قرار تجميد جميع حساباتها في المصارف فضلاً عن تجميد أصول الشركة الأسبوع الماضي، مما أغلق المجال أمام الشركة لتنفيذ قرار المحكمة. ومن المتوقع تقديم الرئيس التنفيذي ليوكوس، ميكائيل كوردوكوفسكي، إلى المحاكمة بتهم التحايل على الضرائب في أواخر العام الحالي. ويذكر أن "يوكوس" تنتج حوالي 1.72 مليون برميل، أي بواقع واحد إلى خمسة من إجمالي الناتج الروسي من النفط، مما جعلها في مقدمة الشركات من حيث الإنتاج. وهنالك مخاوف من أن ينعكس ما تتعرض له "يوكوس" سلباً على قطاع النفط الروسي الذي يشكل أهم مصادر الدخل القومي. |