 | |
رسم تقريبي لبرج الحرية الذي سيرتفع إلى علو 1،776 قدماً |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)-- تضع مدينة نيويورك الأحد حجر الأساس لأعلى برج في العالم، سيشيد في موقع برجي التجارة العالمي، اللذان دمرا في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة. وستستغرق عملية تشييد برج الحرية الذي سيرتفع إلى علو 1،776 قدماً ليصبح رمزاً لمدينة نيويورك خلفاً للبرجين المدمرين، خمسة أعوام. ويتزامن وضع حجر أساس برج الحرية مع احتفالات الولايات المتحدة بعيد الاستقلال. وفي هذا السياق وقال حاكم ولاية نيويورك، جورج باتاكي "ليس هناك يوماً أفضل من وضع حجر الأساس لبرج الحرية في اليوم الذي أعلنت فيه بلادنا الإستقلال، فالجميع يدرك أن الأمر أكثر من مجرد بناء أو موقع، أنه رمز لحرية الولايات المتحدة، ورمز لتجددنا." وسيحضر مراسم وضع حجر الأساس قرابة مائة من عائلات ضحايا 11/9. وقال زوج إحدى ضحايا الهجوم "الأمر أكثر من خطوة لردم هذه الحفرة، انه خطوة في طريق التعافي، وليس لمجرد إظهار أننا نعيد البناء، بل أهمية إعادة البناء." وانتقدت بعض عائلات الضحايا المسؤولين لعدم الإلتزام بالوعود في الحفاظ على الموقع كشاهد تاريخي على أحداث 11/9. ومن المتوقع إكتمال البرج، الذي ستبلغ تكلفته 1.5 مليار دولار، عام 2008. وسيبدأ في بناء نصب تذكاري لضحايا هجمات 11/9 البالغ عددهم 2،749 شخصاً، بالإضافة إلى ستة قتلوا أثناء تفجيرات عام 1993 في نفس الموقع عام 2006. وعلى صعيد متصل، قالت اللجنة التي تدرس ملابسات هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في منتصف شهر يونيو/حزيران الفائت، إن البيت الأبيض تخطى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في غمرة الارتباك الذي ساد وقت الهجمات على الولايات المتحدة، وأصدر أوامر مباشرة للمقاتلات الأمريكية بإسقاط الطائرات المختطفة التي استخدمت في الهجمات. ولم يتم إسقاط أي من هذه الطائرات لكن اللجنة المستقلة انتهت في تقرير شديد الانتقاد إلى أن مسؤولي الطيران والجيش الأمريكيين ردوا بطريقة خرقاء على هجمات 11 سبتمبر/أيلول، على برجي مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع (البنتاغون)، وفق وكالة رويترز. وكان جون ليهمان، المسؤول عن لجنة التحقيقات الخاصة بأحداث 11 سبتمبر/أيلول، قد أعلن في وقت سابق، أن التقرير النهائي للجنة، والمتوقع إعلان نتائجه خلال أشهر الصيف المقبل، سيتضمن توصيات بالاجماع "استنادا للنتائج التي تصيب بالصدمة، والتي تظهر وجود اختلال وظيفي في أجهزة المخابرات." وأوضح ليهمان، في حديث لشبكة NBC أن أجهزة المخابرات "لا تعمل، إنها تعاني من اختلال وظيفي، وتحتاج لتغييرات جذرية." وأوضح ليهمان في حواره أن أجهزة المخابرات تلقت معلومات تشير إلى وقوع هجمات قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول بفترات طويلة إلا أن أجهزة المخابرات لم تفهم ما حصلت عليه من معلومات في ذلك الوقت، ولم يتمكنوا من تحديد الأولويات، وما هي التهديدات الحقيقة، والتهديدات غير الحقيقية. |