 | |
يرى الخبراء إن العفو خطوة هامة لكسر شوكة المقاومة |
بغداد، العراق (CNN) -- قال مسؤول عراقي إن الحكومة العراقية المؤقتة ستعلن الاثنين عن عفو جزئي على عناصر المقاومة. واستثنى المتحدث باسم الحكومة الإنتقالية، جورج سادا، عتاة المجرمين المتورطين في جرائم قتل، من قرار العفو الذي قال إنه سيشمل فقط "المُضللين" من عناصر المقاومة. وكان رئيس الوزراء العراقي، إياد علاوي، قد رهن في حديث مع مراسلة CNN كريستيان أمانمبور الاسبوع الماضي، قرار العفو، بتقديم العناصر لمعلومات عن الضالعين في المقاومة. هذا وقد نظرت الحكومة الإنتقالية في قرار العفو، الذي قد يشمل المتورطين في قتل جنود أمريكيين، وذلك في إطار عدد من التدابير الأمنية نوقش سن قوانينها في الأيام القليلة الماضية، وفق وكالة الأسوشيتد برس. هذا ولم يتضح بعد ما إذا كان العفو الجزئي سيشمل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي يقاتل مناصروه القوات الأمريكية والتحالف منذ أسابيع في مدن العراق الجنوبية، مثل النجف الشريف وكربلاء. وقاال علاوي في مقابلة مع محطة ABC الأمريكية ستبث اليوم (الأحد) أن الصدر أبلغ الحكومة العراقية المؤقتة عبر وسيط، إنه يريد المشاركة في المسار السياسي الجديد. ونظرت حكومة رئيس الوزراء، إياد علاوي، في إعادة العمل بعقوبة الإعدام وفرض قانون الطوارئ في بعض البقاع الساخنة في العراق. ويرى المحللون إن قرار العفو ضروري لإنهاء حركة التمرد التي لم تبد مؤشرا للتراجع أمام الجيش الأمريكي خاصة في المثلث السني. ويشكل التحالف بين البعثيين من مناصري الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، والتنظيمات الدينية المتشددة، مبعث قلق لحكومة علاوي. ويشدد الخبراء على ضرورة اللجوء لقرارات حاسمة لفصل المليشيات المسلحة المعارضة إلى مجموعتين "جماعة تكسبها جانب الحكومة إلى جانبها، وأخرى عليها مواجهتها." ويقول ديمس دوبينز، الدبلوماسي المخضرم الذي شغل منصب المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، إن العفو سلاح ذو حدين: فإذا كان متشدداً للغاية، سيقبل به القليل من المتمردين ولن يكون ذو تأثير يذكر، وأما إن كان متساهلاً للغاية فإن ذلك سيزعزع الحكومة بانضمام مجموعة من المتشددين والمجرمين إلى جانبها. الوضع الميداني الأحد ميدانيا، جرح سبعة عراقيون الأحد، عندما مر مجهول بسيارة مسرعة قاذفا قنبلة عليهم قرب مبنى وزارة العدل العراقية في وسط بغداد، بحسب ما قاله مسؤول في وزارة الداخلية العراقية. وقال المصدر إن أحد الجرحى ضابط بالشرطة العراقية فيما الستة الباقين فمن المدنيين. وأضاف المسؤول أنه قبل ساعة من هذا الهجوم، انفجر لغم أرضي في شمال غربي بغداد، وبعد مرور حافلة للشرطة العراقية، الأمر الذي أسفر عن جرح مدنيين كانا في المكان. |