ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصرع 8 في غارة أمريكية على الفلوجة

0651 (GMT+04:00) - 06/07/04

يرى الخبراء إن العفو خطوة هامة لكسر شوكة المقاومة
يرى الخبراء إن العفو خطوة هامة لكسر شوكة المقاومة

بغداد، العراق (CNN) -- قال رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إن الغارة الأمريكية على مدينة الفلوجة تمت بالتشاور مع حكومته، قائلا إنّها استهدفت مخبأ لأبي مصعب الزرقاوي.

فيما قال الجيش الأمريكي إنّ الغارة استهدفت مجموعة من الأشخاص كانت تعدّ لهجمات انتحارية باستعمال سيارات مفخخة.

وأوضح علاوي أنّ الغارة شنت إثر ورود معلومات استخباراتية وصفها بأنها واضحة ومقنعة وبالتنسيق مع القوات العراقية.

وأكد أن العملية شنت للقضاء على من سماهم "بالإرهابيين" الذين قال إنهم "يقتلون بسيارات مفخخة وسترات مملوءة بالمتفجرات, عراقيين أبرياء ويدمرون مدارس ومراكز شرطة ومستشفيات"، مشددا على أن الشعب العراقي لن يتساهل مع ما وصفها بالمجموعات الإرهابية التي تتعاون مع المقاتلين الأجانب كشبكة الزرقاوي.

وأكدت مصادر طبية وشرطية أن طائرة أمريكية أطلقت صاروخا على منزل في مدينة الفلوجة بالعراق بعد ظهر الاثنين مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

وقال طبيب بمستشفى الفلوجة إن القتلي هم أربعة رجال وإمرأة وثلاثة أطفال، بعضهم أعضاء من عائلة واحدة. كما أصيب في القصف ثلاثة آخرين.

ومن جهته، قال متحدث عسكري أمريكي إنها استهدفت "مخبأ للمجاهدين في الفلوجة"، مشيرا إلى أنه تم إلقاء أربع قنابل زنة كل منها 250 كلغ وقنبلتين زنة كل منها نصف طن على الهدف.

وقال المتحدث إنّه جرى استخدام أسلحة موجهة بدقة خلال الغارة "التي هي نتيجة جهود مشتركة من قبل القوات متعددة الجنسيات وقوات الأمن العراقية لتدمير شبكات الإرهاب في العراق."

وقد شنت القوات الأمريكية مؤخرا سلسلة من الضربات الجوية ضد ما تقول إنها مخابىء خاصة بشبكة المتشدد الأردني المولد، أبو مصعب الزرقاوي، في الفلوجة.

وإلى ذلك، توشك الحكومة العراقية على إعلان خطة أمنية جديدة ستزيد من الصلاحيات الممنوحة لرئيس الوزراء العراقي بإصدار أوامر الاعتقال وتعبئة القوات المسلحة بالبلاد، وفقا لمسؤول أمني عراقي بارز.

وقال المسؤول لـCNN إن الخطة الجديدة - التي تشتمل على 12 بندا - ستُعلن قريبا، بعد وضع ضمانات تتصل بحقوق الإنسان.

وقد أكدت الحكومة لوزير حقوق الإنسان العراقي أن الخطة الأمنية تتسق والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، كما تم الاتفاق على منح الأخير صلاحيات للتحقيق في أى انتهاكات محتملة عند بدء تطبيق الخطة.

وسوف يرتبط تطبيق الخطة في المناطق الشمالية التي يسيطر عليها الأكراد بإجراء مشاورات تتعلق بهذا الصدد مع الحكومة المحلية هناك.

وفي تطور متصل، أعلن متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي المؤقت، إياد علاوي، أن الحكومة قررت الاثنين تأجيل الإعلان المتوقع عن عفو جزئي يشمل بعض العناصر العراقية المسلحة.

وكان علاوي قد رهن قرار العفو، بتقديم العناصر لمعلومات عن الضالعين في المقاومة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان العفو الجزئي سيشمل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي يقاتل مناصروه القوات الأمريكية والتحالف منذ أسابيع في مدن العراق الجنوبية، مثل النجف الشريف وكربلاء.

وقال علاوي في مقابلة مع محطة ABC الأمريكية أن الصدر أبلغ الحكومة العراقية المؤقتة عبر وسيط أنه يريد المشاركة في المسار السياسي الجديد.

ويرى المحللون أن قرار العفو ضروري لإنهاء حركة التمرد التي لم تبد مؤشرا للتراجع أمام الجيش الأمريكي خاصة في المثلث السني.

ويشكل التحالف بين البعثيين من مناصري الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، والتنظيمات الدينية المتشددة، مبعثا لقلق لحكومة علاوي.

ويشدد الخبراء على ضرورة اللجوء لقرارات حاسمة لفصل المليشيات المسلحة المعارضة إلى مجموعتين "جماعة تكسبها جانب الحكومة إلى جانبها، وأخرى عليها مواجهتها."

ويقول ديمس دوبينز، الدبلوماسي المخضرم الذي شغل منصب المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، إن العفو سلاح ذو حدين: فإذا كان متشدداً للغاية، سيقبل به القليل من المتمردين ولن يكون ذو تأثير يذكر، وأما إن كان متساهلاً للغاية فإن ذلك سيزعزع الحكومة بانضمام مجموعة من المتشددين والمجرمين إلى جانبها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com