 | |
نقطة تفتيش سابقة في الرياض |
الرياض، المملكة السعودية (CNN) -- أصدرت وزارة الداخلية السعودية بياناً سمت فيه القتلى العاشرة، الذين سقطوا في المواجهة مع القوى الأمنية إثر التفجيرات التي وقعت في الرياض مساء الأربعاء، ومن بينهم إبراهيم أحمد الريمي، وهو يمني، كانت ترددت معلومات عن أنه منسق لعمليات تنظيم القاعدة في منطقة الخليج. والقتلى هم، بحسب البيان، كل من بندر عبدالرحمن الدخيل، وخالد أحمد بن سنان (سعودي بالتجنس)، بدر منصور السبيعي (سعودي)، إبراهيم أحمد الريمي (يمني)، ثامر خميس الخميس (سعودي)، سعود عبدالله الجضعي (سعودي)، محمد عبدالله المحسن، محمد سليمان الوكيل (سعودي)، عبد الوهاب عادل الشريدة (سعودي)، وسلطان بجاد العتيبي (سعودي). وكانت قوات الأمن السعودية قتلت تسعة مسلحين في مدينة الرياض يشتبه بتورطهم في تفجيرات استهدفت وزارة الداخلية ومقرا للقوات الخاصة في العاصمة الرياض، بعد أسبوعين من دعوة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، إلى مضاعفة الهجمات في وطنه الأم المملكة السعودية. وفضلا عن المسلّحين، لقي شخص آخر مصرعه في أحد التفجيرات، وكذلك أصيب ما لا يقلّ عن 15 من رجال الأمن، وعدد آخر من المارة بجروح.
وقال مصدر أمني سعودي إن قوات الأمن دهمت مساء الأربعاء منزلا لجأ إليه المسلحون وقتلت سبعة منهم في عملية أسفرت أيضا عن إصابة أربعة من رجال الأمن بجروح خطيرة. كما طوّقت قوات الأمن المنطقة التي شهدت التفجيرات وتستخدم مروحيات في عمليات البحث والتمشيط. وتأتي العملية بعد وقت قصير من هجوم باستخدام سيارتين ملغمتين استهدفتا وزارة الداخلية ومقرا لقوات الأمن الخاصة. ووقع الانفجار الأول بالقرب من مجمع وزارة الداخلية السعودية بعد أن فشلت سيارة محملة بالمتفجرات في اختراق الحاجز الأمني, كما حاولت سيارة ثانية ملغمة الدخول إلى مقر للقوات الخاصة لكن رجال الأمن أطلقوا عليها الرصاص مما أدى إلى انفجارها. وقالت مصادر أمنية إن الانفجارين تبعهما إطلاق نار.
وفي الهجوم الأول، حاول سائق السيارة اقتحام نقطة تفتيش أمام مقر الوزارة قبل الانفجار، الذي حدث حوالي الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي للسعودية. وقال مصدر سعودي إن الانفجار كان من إعداد عناصر مدربة، وأحدث هزة في المباني المحيطة، وتزامن مع سماع دوي نيران أسلحة أوتوماتيكية. وبعد الانفجار الأول بثلاث دقائق، دوى انفجار ثان في حي "السلي" في الشمال الشرقي للمدينة، وعلى بعد عشرة كيلومترات من مقر الانفجار الأول. وبعد ساعة، وقع انفجار ثالث نقلا عن تلفزيون محلي سعودي. والثلاثاء، أعلنت السلطات السعودية أنّ الشرطة قتلت ثلاثة متشددين مشتبهين بالإرهاب في حملة مداهمة استهدفت المكان الذي كانوا موجودين فيه بالعاصمة السعودية. وبعد إطلاق النار، ضربت قوات الأمن السعودية طوقا أمنيا على أحد الأحياء في شرق الرياض. ووفقا لقناة العربية والتي تبثّ من دبي، اندلعت اشتباكات عندما ردت الشرطة بإطلاق النار على متشددين في سيارة كانت موجودة في أحد مراكز خدمة السيارات، حيث بادر ركابها بإطلاق الرصاص، بعد أن طُلب منهم التوقف. وقالت مصادر إن قوات الأمن أغلقت جميع الطرق المؤدية للمنطقة التي شهدت الاشتباك، دون أن توضح إن كان القتلى من بين قائمة الـ 26 المطلوبين للسلطات السعودية لصلتهم بتنظيم القاعدة أم لا. وكانت الرياض أصدرت في ديسمبر/ كانون الأول 2003 هذه القائمة، وخلال الشهور الماضية أعلنت مقتل أو اعتقال معظمهم.
وتخوض السعودية معركة ضد موجة من العنف يشنها تنظيم القاعدة منذ مايو/ أيار العام الماضي. ولقي حوالي 170 شخصا حتفهم في هجمات، بما في ذلك عدد من الغربيين. |