 | |
الرئيس الأفغاني حميد قرضاي |
كابول، أفغانستان (CNN)-- أعلنت أفغانستان أنها ستجري الانتخابات الرئاسية في التاسع من أكتوبر /تشرين الأول المقبل، إلا أن الانتخابات البرلمانية ستؤجل إلى الربيع المقبل، بحسب ما قاله مسؤول رفيع في الهيئة المشتركة لإدارة الانتخابات المؤلفة من الأمم المتحدة وأفغانستان، الجمعة. وقال زاكم شاه رئيس الهيئة المشتركة إن الانتخابات البرلمانية ستجرى على الأرجح في أبريل /نيسان أو مايو /أيار من عام 2005، مناشدا عبر التلفزيون الأفغاني، المجتمع الدولي لعمل المزيد من أجل تعزيز الأمن "وخلق مناخ أكثر أمنا للمرشحين والناخبين." ويأمل من الانتخابات أن تتوج الجهود المتداعية التي ترعاها الأمم المتحدة لفرض الاستقرار في أفغانستان، والتي بدأت في مؤتمر بون بألمانيا بعد الإطاحة بنظام طالبان في أواخر عام 2001. وقد ساعد وجود قوات حفظ سلام دولية في البلاد الناهضة من حروب طويلة، بفرض بعض الهدوء في العاصمة كابول، والتي كمثيلاتها من المدن الأفغانية الأخرى بدأت تتمتع ببعض الازدهار، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. كذلك شهدت البلاد عودة الملايين من اللاجئين. إلا أن العنف المتواصل يستنزف معظم جنوب البلاد الذي بحاجة لإعادة الاعمار، فيما يشكل أمراء الحرب من رجال القبائل تهديدا مباشرا للانتخابات. وكان ستة موظفين في هيئة الانتخابات قتلوا، أربعة نساء أفغان ومقاولين بريطانيين، في سلسلة عمليات تفجير وإطلاق نار، حملت مسؤوليتها لمتمردي حركة طالبان ومقاتلين موالين للزعيم الأفغاني قلب الدين حكمتيار. وقد قتل قرابة 17 شخصا الشهر الماضي في جنوب أفغانستان لمجرد حملهم بطاقات انتخابية، بحسب ما أوردته تقارير. غير أنه بالرغم من هذه الأوضاع يبدو أن الأفغانيين متحمسون للمشاركة في العملية الانتخابية بحيث تقدم للوائح الناخبين أكثر من ستة ملايين من أصل عشرة ملايين ناخب أفغاني، تقريبا 40 بالمائة منهم من النساء. |