ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تقرير يؤنب الـ CIA لفشلها في مسألة العراق

2032 (GMT+04:00) - 09/07/04

السيناتور الجمهوري بات روبرتس
السيناتور الجمهوري بات روبرتس

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- بعد ساعات من نشر تقرير لجنة الاستخبارات، الذي قال إنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالغت حول أسلحة العراق، جدّد الرئيس جورج بوش تبريره لقرار الحرب الذي اتخذه، بالرغم من عدم العثور على أسلحة دمار شامل في العراق.

وقال بوش في تجمع انتخابي في يورك ببنسيلفانيا "بالرغم من ذلك، أعتقد أننا كنا على صواب بالذهاب إلى العراق، وأمريكا تبدو أكثر أمنا بسبب ما فعلنا."

وأضاف "لقد تخلصنا من عدوّ معروف لأمريكا، كان يملك القدرة على إنتاج أسلحة دمار شامل وكان يمكن أن ينقل هذه القدرة إلى إرهابيين يبحثون عنها. وفي عالم ما بعد 11 سبتمبر، أصبح مغامرة أن نترك الأمر على ما هو عليه."

وقال الرئيس الأمريكي "لقد اطلعت إدارتي على تقارير الاستخبارات ورأينا تهديدا.

كما أن أعضاء من الكونغرس اطلعوا على التقارير ورأوا تهديدا. ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اطلع على التقارير ورأى تهديدا. والإدارة السابقة والكونغرس السابق اطلعا على التقارير وجعلا من تغيير النظام في العراق سياسة لبلدنا."

وأوضح "عندما رفض صدام حسين تطبيق قرارات الأمم المتحدة فإنه لم يكن لدى الأمم المتحدة خيار آخر غير تنفيذ وعدها بالتحرك."

وتلقّت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بحسب ما جاء في التقرير تأنيبا قاسيا.

وخلص التقرير إلى أن التحليل الإستخباراتي وقع ضحية افتراضات بان العراق يملك أسلحة هي في حقيقة الأمر غير موجودة، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وقال التقرير إن عوامل عدة ساهمت في هذه الإخفاقات، وهي مشاكل مستمرة داخل وكالات المخابرات الأمريكية، والتي لا يمكن إصلاحها بضخ الأموال فيها.

وقال السيناتور الجمهوري بات روبرت عن ولاية كنساس والذي يرأس اللجنة، للصحفيين إن التقييم بأن العراق يملك أسلحة كيميائية وبيولوجية وقادر على صنع سلاح نووي في نهاية العقد، هو تقييم خاطئ.

وقال روبرت "وكما سيظهر التقرير، كان هناك تقييم غير مبرر وغير مدعوم بالمعلومات الإستخباراتية المتوفرة."

وأضاف روبرت "تعتبر المسألة فشل اسخباراتي عالمي."

وانتقد التقرير مرارا وبشدة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جورج تينيت الذي استقال مؤخرا، متهمة إياه بتحريف المشورة المقدمة من كبار واضعي السياسات داخل الـ CIA وضاربا عرض الحائط بوجهات النظر المعارضة من وكالات استخباراتية أخرى تشرف عليها وزارتي الخارجية والدفاع.

وحمّل التقرير تينيت مسؤولية الخطأ بعدم المراجعة شخصيا لخطاب "حالة الأمة" للرئيس الأمريكي جورج بوش عام 2003 والذي تتضمن في حينه، مراجع غير موثقة لمحاولات العراق بشراء يورانيوم من إفريقيا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان الجمعة- وهو يرافق الرئيس بوش في جولة داخلية ضمن حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية- إن تقرير اللجنة "يتوافق بشكل جوهري مع ما كنا صرحنا به، وهو إنه علينا اتخاذ خطوات لمواصلة تعزيز وإصلاح قدراتنا الإستخباراتية، كي نكون مستعدين لمواجهة التهديدات الجديدة التي نواجهها في هذا العصر."

هذا ويغادر تينيت منصبه في وكالة المخابرات المركزية الأحد، بعد أن تولى إدارتها لسبع سنوات.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com