واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- مثُل مسؤولون في إدارة الدواء والغذاء وتجار الأدوية أمام اللجنة القانونية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي التي استمعت إلى شهاداتهم فيما يتعلق بظروف استيراد الأدوية بشكل غير شرعي ونتائجه، وخاصة تلك المستوردة من كندا. فمعظم المواطنين الأمريكيين يطلبون هذه الأدوية، الباهظة الثمن في بلادهم، عبر الأنترنت من البلد المجاور كندا، حيث يمكنهم الحصول عليها ذاتها، بالإضافة الى تلك المصنوعة في الولايات المتحدة، وبأسعار أقل بكثير. النائب برني ساندرز، وهو من معارضي السياسة التصنيع الحالية في الولايات المتحدة، قال إن "الأمر لا يقتصر على موضوع الأدوية فحسب، فالمسألة متعلقة بالديموقراطية وبالعدالة. وما إذا كان المواطن الأمريكي، من ذوي الدخل المحدود، سيحصل على حقه، أم أن أصحاب الأموال سيستمرون في الربح." ومثل أمام اللجنة أيضا السيناتور براين دورغان شارحا كيف سيتمكن المستهلكون وأصحاب المتاجر من استيراد أدوية تحظى على موافقة إدارة الدواء والأغذية بالأسعار المنخفضة المتوفرة في الأسواق العالمية، إذا ما تمت الموافقة على مشروع القانون الذي تقدم به. ويواجه اقتراح القانون معارضة من جهات عدة منها إدارة حماية الحدود والاستيراد، الذين يعتقدون أن الأمر سيكون عرضة لمخاطر استيراد الممنوعات، إضافة إلى احتمال استغلال المنظمات الإرهابية هذه الفرصة لاستهداف المستهلكين الأمريكيين. وكان النائب ساندرز قد سهّل عام 1999 عبور حافلة إلى كندا، تقل عددا من المسنين من بينهم مرضى السرطان، حيث تمكن هؤلاء من شراء الأدوية التي يحتاجون، ومنها Tamoxifen بأسعار تقارب عشُر ما يدفعونه في أمريكا. |