 | |
الملف الأمني يطغى على حملتي بوش وكيري |
(CNN)--فيما تبادل المرشحان للرئاسة الأمريكية، الاثنين، الجدل بشأن ما إذا باتت الولايات المتحدة أكثر أمنا، أظهر استطلاع جديد للرأي، تغييرا في شعور الأمريكيين المتعلق بالمسائل الأمنية. وفي خطاب ألقاه في تينيسي، حاول الرئيس الأمريكي جورج بوش إقناع الناخبين الأمريكيين بأنه جعلهم أكثر أمنا منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 وقال لهم "كنا على صواب في دخول العراق." وكرّر الرئيس الأمريكي موقفه ذاك فيما لا يقلّ عن ستّ مرات. وقال بوش للعاملين في معمل اوك ريدج الوطني والذي تم تخزين مكونات البرنامج النووي الليبي به "اليوم لان أمريكا تحركت ولان أمريكا قادت فإن قوى الإرهاب والاستبداد عانت هزيمة تلو الأخرى وأمريكا والعالم أكثر أمنا." ورد خصمه السناتور الديمقراطي جون كيري بالقول إن سياسات بوش جعلت البلد أقل أمنا بإخفاقها في تأمين المواد النووية التي يمكن أن تقع في أيدي إرهابيين وبالسماح لكوريا الشمالية بأن تصبح اكثر خطرا. وقال كيري في بوسطن "لا يكفي فقط أن تلقي الخطب .أمريكا ستكون آمنة فقط عندما نحصل على نتائج." وأظهرت آخر استطلاعات الرأي أنّ من اقتنعوا برأي الرئيس لا تزيد نسبتهم عن النصف. وفي استطلاع أجرته CNN بالتعاون مع صحيفة USA Today ومؤسسة غالوب، قال 55 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع، إنّهم يشعرون أنهم أقلّ أمنا إزاء الإرهاب بسبب الحرب على العراق. كما أظهر الاستطلاع أنّ عامل الخوف تزايد بمقدار 22 نقطة مائوية مقارنة بما كان عليه قبل نصف عام. وفي مواجهة استطلاعات للرأي العام تظهر أن الكثير من الأمريكيين يعتقدون أن خطر الإرهاب ضدهم تزايد بسبب الحرب على العراق جادل بوش بأن الحروب ضد العراق وأفغانستان والقاعدة جعلتهم أكثر أمنا وان لديه دبلوماسية قادت ليبيا للتخلي عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل. وقال بوش "رغم أننا لم نعثر على مخزون من أسلحة الدمار الشامل فإننا كنا على صواب في دخول العراق...لقد أزحنا عدوا معلنا للولايات المتحدة كانت لديه القدرة على إنتاج أسلحة القتل الجماعي وكان من الممكن أن ينقل هذه القدرة لإرهابيين مصممين على حيازتها." واستخدم الديمقراطيون التقرير لاتهام بوش بالمبالغة في أهمية دليل استخدم في تبرير الحرب على العراق وقال الجمهوريون إن إدارة بوش كانت ضحية لسوء أداء المخابرات. وقال بوش إن الحكومة السعودية تتعقب الآن تنظيم القاعدة الذي كان يحظى قبل ثلاثة أعوام بالدعم داخل المملكة. غير أن بعض المنتقدين لسياسات بوش يقولون إن السعودية لم تبدأ في التعامل مع خطر القاعدة على نحو فعال إلا بعد أن شهدت هجمات متكررة شنها متشددون. |