 | |
هل يخسر العمال ساعاتهم الإضافية |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)-- قدمت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، تعديلات جديدة على القانون الذي يحكم استفادة العمال من ساعات العمل الإضافية، إلا أن دراسة صدرت الثلاثاء بينت أن التعديلات لا تزال غير قادرة على حماية ستة ملايين عامل. وتأتي التعديلات بعد اقتراحات كانت تقدمت بها الإدارة العام الماضي، لمراجعة القانون الذي يحدد قيمة التعويضات لذوي الدخل المحدود. إلا أن عددا من التجمعات العمالية انتقدت بشدة التعديلات المقترحة معتبرة أنها تسيئ إلى حقوق شريحة كبيرة من العمال مما اضطر الإدارة إلى سحبها في مارس/آذار الماضي ومراجعتها. وقال معهد السياسات الاقتصادية إن ثمانية ملايين عامل كانوا سيخسرون حقوقهم في التعويضات عن الساعات الإضافية لو تم اعتماد التعديلات المقترحة في حينه. وأضاف المعهد في دراسة صدرت الثلاثاء أن مراجعة التعديلات لم تغير الكثير، وأنها لا تزال تجرد ستة ملايين عامل من الحماية المطلوبة التي تضمن حقوقهم بالتعويضات. وتبين الدراسة فجوة في منهجية التصنيف الإداري بحسب التعديلات والتصنيف الواقعي للمؤسسات، معتبرة أن وضع معايير التصنيف على شكل "محترفين" و إداريين" و"تنفيذيين" ستؤدي إلى إقصاء شرائح أخرى عن غير حق، وحرمانها من الاستفادة من بدلات الساعات الإضافية. من جهتها اعتبرت وزارة العدل الأمر بأنه لا يعدو كونه "حملة تضليل تفشل مرة ثانية في إغفال واقع جديد، هو أن ملايين العمال سيستفيدون من القانون الجيد." وخلصت دراسة المعهد إلى أنه على الرغم من أن التعديلات تدخل إلى نظام الاستفادة من الساعات الإضافية أكثر من 400 ألف من فئات معينة، إلا أن عددا ضئيلا من العمال سيستفيد منها. ويفترض أن تصبح التعديلات نافذة في أغسطس/آب المقبل إلا أن عددا من أعضاء الكونغرس وعدوا بعرقلته، فيما تقدم السناتور توم هاركين باقتراح قانون يحمي العمال من خسارة حقوقهم بساعات إضافية. |