 | |
نحو مزيد من الإنتاج |
لندن، بريطانيا (CNN) -- قرر وزراء النفط الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يومياً أو ما نسبته 2 في المائة اعتباراً من أول أغسطس/آب المقبل في محاولة للحد من ارتفاع أسعار النفط، ومع استمرار ثبات سعر البرميل على عتبة الـ 40 دولارا. وتوصل الوزراء إلى القرار بالتوافق والإجماع وألغوا الاجتماع الذي كان مقررا عقده في مركز المنظمة في فيينا في 21 يوليو/تموز الجاري، كما صرح رئيس المنظمة بورنومو يوسغيانتورو. وعلى الرغم من رضا الدول المصدرة للنفط عن تزايد أرباحها، هناك قلق، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، لدى المنظمة وأحد أهم أعضائها المملكة العربية السعودية، من أن تأثر النمو الاقتصادي العالمي والطلب على النفط الخام إذا استمر ارتفاع الأسعار. ورأى وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح أن لا حاجة لهذا الاجتماع "لاننا جميعاً قررنا بالفعل زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يومياً اعتباراً من الأول من الشهر المقبل?· لافتاً إلى أن بلاده لديها طاقة فائضة لإنتاج النفط تبلغ نحو 100 ألف برميل يومياً يمكن أن تستخدمها في كبح جماح أسعار النفط المرتفعة بشدة. وفي الأسواق الأوروبية تراجعت أمس أسعار مزيج برنت والخام الأميركي الخفيف في المعاملات الصباحية، بعدما ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ ستة أسابيع بفضل إقبال على الشراء لأسباب فنية واستمرار المخاوف · وانخفض مزيج برنت لشهر أغسطس/آب الذي انتهى أجل تداوله بنهاية معاملات أمس في بورصة البترول الدولية بواقع 39 سنتا إلى 38,15 دولار للبرميل· أما عقود سبتمبر التي تصبح الجمعة أول شهور المعاملات الآجلة، فانخفض سعرها 12 سنتا إلى 37,62 دولار· وتراجع سعر الخام الأميركي الخفيف في المعاملات الإلكترونية بواقع 17 سنتا إلى 40,80 دولار للبرميل· وذكرت وكالة أنباء أوبك (أوبكنا) الخميس أن سعر سلة خامات أوبك ارتفع الأربعاء إلى 35,79 دولار للبرميل بعدما كان سجل 35,13 دولار الثلاثاء· ويتجاوز سعر سلة أوبك الحد الأقصى للنطاق السعري المستهدف للمنظمة بين 22 و28 دولارا للبرميل منذ بداية السنة الحالية· ويذكر أن أعضاء المنظمة كانوا توصلوا في الثالث من يونيو/حزيران إلى اتفاق على زيادة الإنتاج ابتدأ من الأول من يوليو/تموز لتهدئة الأسعار· وتضم سلة أوبك خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي وبوني الخفيف النيجيري والخام العربي الخفيف السعودي وخام دبي وتيا خوانا الفنزويلي وايستموس المكسيكي· إلى ذلك أعلن مسؤول نفطي في شمال العراق أن أنبوب النفط العراقي الذي يربط بين كركوك وجيهان تعرض لعملية تخريب الخميس مما أدى إلى توقف الصادرات في المرفأ التركي على البحر المتوسط· وكانت الصادرات قطعت حوالي الساعة 8,40 بالتوقيت المحلي بعد انفجار شحنة في منطقة تبعد تسعين كيلومترا غرب كركوك. ولم يعد يستخدم أنبوب كركوك جيهان بطريقة منتظمة بسبب عمليات التخريب المتكررة ·وهو ينقل على فترات محدودة كميات من النفط تخزن في جيهان قبل بيعها في السوق الدولية· وكانت استؤنفت صادرات النفط العراقي إلى ميناء جيهان التركي بشكل محدودة في نهاية يونيو بعد سلسلة عمليات تخريب استهدفت أنبوب نفط شمال العراق· ويتم تصدير القسم الأكبر من النفط العراقي عبر مرافئ في شمال الخليج. وهذه الصادرات التي تبلغ حوالي 1,7 مليون برميل في اليوم تعرقلت في الأشهر الماضية من جراء عمليات تخريب وحوادث استهدفت أنبوبي النفط في جنوب العراق. وكانت فرق الصيانة أصلحت في 7 يونيو/حزيران أحد الأنبوبين الذي أدى تخريبه إلى خفض الصادرات النفطية للبلاد إلى النصف. وقال مسؤولون الخميس إن مهربين ثقبوا خط أنابيب للنفط في جنوب العراق لمحاولة سرقة النفط الخام لكن الصادرات لم تتأثر بذلك. وأحدث المهربون الأربعاء ثقبا في الخط الذي يبلغ قطره 42 بوصة ويمتد لمسافة 50 كيلومترا جنوبي مدينة البصرة. وقال مسؤول إن معدلات تدفق الصادرات إلى مرفأ البصرة الجنوبي انخفضت الأربعاء إلى نحو 1,4 مليون برميل يوميا من 1,6 مليون في اليوم السابق· |