ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الرياض: الغطرسة الإسرائيلية قد تدفع المنطقة لحرب شاملة

1502 (GMT+04:00) - 24/08/06

عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية
عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية

الرياض،المملكة العربية السعودية (CNN) -- انتقد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، رفض الحكومة الإسرائيلية الاستجابة للنداءات التي تطالبها بوقف إطلاق النار في كل من لبنان والمناطق الفلسطينية، محذراً من أن "استمرار الغطرسة الإسرائيلية" قد يدفع المنطقة لحرب شاملة.

وجاء في بيان أصدره الديوان الملكي السعودي، حول "التطورات في لبنان وفلسطين"، أنه "إذا سقط خيار السلام، بسبب الغطرسة الاسرائيلية، فلن يبقى سوى خيار الحرب."

وجاء في البيان الذي نقلته محطة تلفزيون "الإخبارية" السعودية الرسمية، إن "الصبر لا يمكن أن يدوم إلى الأبد."

وتضمن البيان، الذي صدر بأسم العاهل السعودي، أن المملكة تتوجه للمجتمع الدولي بمناشدة وتحذير حول "البطش الإسرائيلي" في فلسطين ولبنان.

وقال: "إذا استمرت الوحشية العسكرية الإسرائيلية في القتل والتدمير، فإن المحذور سيقع وبعدها لا يجدي الندم،" مؤكدا أنه لا أحد يمكنه أن يتوقع ما سيحدث إذا خرجت الأمور عن نطاق السيطرة.

وقال العاهل السعودي في البيان، إن العرب أعلنوا السلام خياراً استراتيجياً، وقدموا اقتراحاً واضحاً وعادلاً لمقايضة الأرض بالسلام.

وكان العاهل السعودي يشير الى مبادرة سلام عربية طرحها عندما كان وليا للعهد،  وتبنتها القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002، والتي ععرضت على إسرائيل سلاماً شاملاً، مقابل إعادة الأراضي التي احتلتها في الخامس من يونيو/ حزيران 1967.

مساعدات مالية سعودية للبنان والفلسطينيين

وفي إطار المساعدات المالية الإنسانية الفورية للبنان، قالت محطة الإخبارية إن السعودية تعهدت بتقديم 500 مليون دولار "كنواة لإنشاء صندوق عربي ودولي لإعمار لبنان"، بالإضافة إلى 250 مليون دولار كمساعدات للفلسطينيين، الذين يتعرضون لحصار عسكري اسرائيلي.

وجاء بيان العاهل السعودي، قبيل بدء محادثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك، الذي يقوم حاليا بزيارة قصيرة للعاصمة السعودية الرياض، لبحث سبل إنهاء العمليات العسكرية المتواصلة على اللبنانيين والفلسطينيين.

ومن القاهره، نقل عن الرئيس مبارك طلبه بضرورة وقف القتال فوراً، كما وجه انتقاداً للسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، بقوله "إن ما يحدث في المنطقة فوضى هدامة، وليس فوضى خلاقة"، وذلك تعليقاً على ما طرحته وزيرة الخارجية الامريكية، كوندوليزا رايس، الأسبوع الماضي، من أن العنف في لبنان ينبيء بميلاد شرق أوسط جديد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مبارك قوله للصحفيين في مطار القاهرة، قبل توجهه للرياض: "إن لم يتم التوصل إلى حل لهذا الوضع، فان تلك الفوضى سوف تستشري في كل مكان."

كما قال إن الشعب اللبناني هو الذي يدفع الثمن، داعياً إلى ضرورة البحث عن مخرج لكلا الجانبين.

وتجري محادثات الرئيس المصري والعاهل السعودي قبل يوم من عقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط في روما، والذي وصفه رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي ، بأنه اجتماع أزمة، يهدف لضمان وقف اطلاق النار في لبنان، حسبما نقلت وكالة رويترز.

وطالب مبارك بضرورة أن يتوصل مؤتمر روما إلى نتائج محددة، يحيلها إلى مجلس الأمن الدولي.

ونسبت الوكالة للرئيس المصري قوله: "على المجتمعين في مؤتمر روما، أن يدركوا خطورة الموقف وأن القتال رهيب."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com