ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوتين يأمر بمواصلة انسحاب القوات الروسية من جورجيا

1001 (GMT+04:00) - 30/10/06

بوتين يشن هجوماً لاذعاً على نظام تبليسي
بوتين يشن هجوماً لاذعاً على نظام تبليسي

موسكو، روسيا (CNN) -- أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الدفاع سيرغي إيفانوف الأحد، بمواصلة سحب القوات الروسية من جورجيا، حسب الجدول الزمني المخطط مسبقاً، على الرغم من تصاعد التوتر بين البلدين، في أعقاب قيام السلطات الجورجية باعتقال عدد من العسكريين الروس.

ونقلت وكالة "إيتار تاس" الروسية للأنباء عن أليكسي غروموف، المتحدث باسم بوتين، قوله إن الرئيس الروسي يعتزم إجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية الرئيسية في روسيا هذا الأسبوع بخصوص الوضع في جورجيا.

وكان بوتين قد شن هجوماً حاداً على المسؤولين في جورجيا، واتهمهم بممارسة "الإرهاب واختطاف رهائن"، في إشارة إلى العسكريين الروس الأربعة الذين اعتقلتهم السلطات الجورجية.

وفي المقابل ردت تبليسي باتهام موسكو بدعم جماعات متمردة في جورجيا.

وكانت روسيا قد شككت الجمعة في إمكانية إغلاق قواعدها العسكرية في جورجيا التي زعمت بدورها أن تحركات عسكرية روسية بالقرب من حدودها مع روسيا، في أسوأ تدهور للعلاقات بين الجارتين منذ سقوط الاتحاد السوفيتي.

وبدأت العلاقات بين الدولتين في التوتر منذ تولي الرئيس الجورجي الموالي للغرب مايكل ساكاشفيلي، السلطة عام 2003.

وبلغت التوترات أوجها الأربعاء عقب اعتقال السلطات الجورجية لأربعة ضباط روس بتهمة التجسس.

وعلى الأثر استدعت روسيا سفيرها في جورجيا، كما سحبت عدداً من دبلوماسييها، وتقدمت باحتجاج رسمي إلى الأمم المتحدة.

وانتقد وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف، جورجيا التي وصفها بدولة "قطاع طرق."

وشكك قائد القوات الروسية في جورجيا، الجنرال أندريه بوبوف، في التزام بلاده بتعهداتها بإغلاق القاعدتين العسكريتين المتبقيتين في جورجيا بنهاية العام 2008.

وأضاف قائلاً: "سيقف اعتقال رجالنا والتحفظ عليهم كعقبة أمام انسحابنا، طالما لن نجد من يعد الأسلحة للانسحاب."

وكانت محكمة في تبليسي قد أمرت الجمعة، باستمرار التحفظ على العسكريين الروس لمدة شهرين آخرين، كما مددت احتجاز 10 مواطنين من جورجيا، لضلوعهم في حلقة التجسس الروسية، وفق تصريح المدعي العام الجورجي للأسوشيتد برس.

ويتواجد ما بين 3 آلاف إلى 4 آلاف جندي روسي في قاعدتين روسيتين بجورجيا، بجانب 2500 من قوات حفظ السلام الروسية في الإقليمين الانفصاليين "أبخازيا" و"أوستيا الجنوبية."

وكان الرئيس الجورجي، قد تعهد إثر توليه السلطة بعد "ثورة الورود"، بالابتعاد ببلاده عن محور روسيا، وبسط السيطرة على الإقليمين المنفصلين، والتقدم للانضمام إلى حلف الناتو عام 2008.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com