واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- صوّت مجلس النواب الأمريكي، الجمعة، بالإجماع لفتح تحقيق حول رسائل إلكترونية يشتبه أنّ النائب الجمهوري السابق مارك فولي، بعث بها إلى طالب مراهق عمل لفترة كمراسل في المجلس. وجاء التصويت بعد أن كشف السيناتور الذي كان يشرف على عمل الفتى أنّه علم بشأن تلك الرسائل في أواخر العام الماضي، وأنّه نبّه فولي لضرورة أن يكون "واعيا" بشأن تصرّفه. وقال زعيم الأغلبية جون بوهمر لـ إنّه علم بالأمر في ربيع العام الماضي غير أنّ الأمر لم يصل إلى "حدّ الخطر لأنّه لم تكن هناك تفاصيل بشأن الاتصال." وفي وقت سابق من الجمعة أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي أنّ فولي قد استقال من منصبه. ووفقا لتقارير فقد اشتكى الطالب الذي يبلغ من العمر 16 عاما من كونه تلقى رسائل "مريبة" من النائب، على بريده الإلكتروني. ووفقا لما توفر من تفاصيل، فإنّه من المفترض أن يكون النائب قد سأل الطالب في إحدى المراسلات عمّا "إذا كان قد استمتع في المحاضرة....؟ ماذا تريد لعيد ميلادك؟(...) ماذا تريد أن تفعل؟" وأطلع الطالب أحد زملائه على تلك المراسلات مضيفا إليها تعليقه حيث ورد في بض منها "ربّما أبدو مرعوبا... ولكن الأمر يخيفني حقّا." وكان الفتى يمضي فترة عمل جزئي في الكونغرس، حيث عادة ما يتمّ منح وظائف وقتية لطلبة المعاهد الإعدادية والثانوية في الولايات المتحدة، داخل مجلسي النواب الأمريكيين، لشغل مهام مراسلين لفترات تتراوح بين بضعة أشهر وسنة. ويبلغ فولي 52 عاما وهو عضو في مجلس النواب منذ 1995 وفاز بولاية جديدة في 7 نوفمبر/تشرين الثاني وكانت كلّ المؤشرات تدلّ على فوزه في الانتخابات المقبلة على حساب غريمه الديمقراطي تيم ماهوني. |