ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الصحافة العربية تركز على هجوم قوى 14 آذار على نصرالله

2100 (GMT+04:00) - 24/10/06

وليد جنبلاط شن هجوماً قوياً على نصرالله
وليد جنبلاط شن هجوماً قوياً على نصرالله

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- احتل الهجوم الذي شنته قوى 14 آذار على الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، وتصاعد الاستقطاب السياسي في لبنان صدارة الصحف العربية، التي ركزت أيضاً وبصورة أقل على ما يحدث في العراق والسلطة الفلسطينية.

صحيفة الحياة اللندنية أبرزت وبصورة متساوية الاستقطاب السياسي في كل من العراق ولبنان، وكذلك في الأراضي الفلسطينية.

فتحت عنوان "جنبلاط وجعجع يطالبان نصرالله بالانفصال عن سورية وعدم عرقلة الدولة"، كتبت الصحيفة تقول: "انتقل الانقسام السياسي الحاد الذي يشهده لبنان إلى مرحلة تصعيد جديدة أمس (الأحد)، حين رد رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية، الدكتور سمير جعجع وسط حشد كبير من مناصريه، ورئيس اللقاء النيابي الديمقراطي، وليد جنبلاط في لقاء مع منظمة الشباب الديمقراطي في حزبه، بقوة على خطاب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله والنبرة العالية التي استخدمها يوم الجمعة الماضي خلال مهرجان الاحتفال بالنصر الإلهي على إسرائيل."

وركزت الصحيفة على الجدل بين جنبلاط ونصرالله على وجه التحديد، حيث أشارت إلى رفض جنبلاط الاعتذار من نصرالله بعد أن اتهمه الأخير بإهانة جمهور المقاومة.

كذلك هاجم جنبلاط نصرالله بسبب انتقاد الأخير للسعودية ودول عربية أخرى انتقدت حزب الله لعملية أسر جنديين إسرائيليين، وما نجم عن ذلك من معارك بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية.

وفيما يخص الصراع في السلطة الفلسطينية، كتبت الصحيفة تحت عنوان "إشارات مشجعة من حماس لعباس يبددها تمسك الجانبين بمواقفهما"، أن حركة حماس والحكومة الفلسطينية أرسلا إشارات مشجعة لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والعالم بقرب تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبأن الأمور لم تعد لنقطة الصفر.

وحول ما يحدث في العراق، أوردت الصحيفة العنوان التالي "بغداد: حل وسط برلماني لمطالبة الشيعة بالفيدرالية والسنة بتعديلات دستورية."

وكتبت الصحيفة تقول "توصلت الكتل السياسية في البرلمان العراقي أمس (الأحد) إلى اتفاق في شأن الخلافات على بندين أساسيين يتعلقان بتشكيل الأقلين وإعادة النظر في مواد الدستور يعتبر حلاً وسطاً بين تمسك الشيعة بالفيدرالية ومطالبة السنة بتعديلات دستورية."

أم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، فأبرزت نبأ الاستقطاب السياسي في لبنان، وذلك تحت عنوان "وزير الدفاع اللبناني: الجيش وحده له حق التصدي للخروقات الإسرائيلية.. جنبلاط: آلاف الجنود السوريين يجتازون الحدود بصفة عمال."

وتطرقت الصحيفة لتصريح وزير الدفاع اللبناني، الياس المر، فيما يخص عملية التصدي للخروقات الإسرائيلية مشيراً إلى أنها تنحصر بالجيش وحده، وأنه سيباشر هذه المهمة بعد استكمال الانسحاب الإسرائيلي.

كذلك أبرزت الصحيفة رد جنبلاط على نصرالله موضحة أن مفهومه للدولة القادرة والعادلة - التي تحدث عنها نصرالله في خطابه - هو دولة القانون الواحد والسلاح الواحد بيد الجيش اللبناني.

كذلك أبرزت في صفحاتها الداخلية السجال السياسي اللبناني، ومن ذلك رد جعجع على نصرالله.

وحول الجدل السياسي الفلسطيني، كتبت الصحيفة تحت عنوان "حماس: 1.2 مليار دولار في حساب أبو مازن" إن عاطف عدوان، وزير شؤون اللاجئين الفلسطيني، اتهم أبو مازن بالتراجع عن وعده بصرف راتب شهر كامل من رواتب الموظفين، وأكد وجود نحو مليار ومائتي مليون دولار في حساب الرئاسة موضحاً أن "هناك حسابات وأموالاً بمبالغ كبيرة جداً في حساب الرئيس، والمبلغ الذي نعلم عنه من بعض المصادر يشير إلى وجود 300 مليون دولار على الأقل."

من الصحف العربية الأخرى التي أبرزت السجال السياسي اللبناني، صحيفة البيان الإماراتية، التي كتبت تقول "قوى 24 آذار تشن هجوماً منسقاً على نصرالله."

وفي عنوان جانبي "السنيورة حمله مسؤولية احتلال الجنوب وجنبلاط اعتبر احتفاله انقلاباً وجعجع طالب بنزع سلاح الحزب."

وقالت الصحيفة: "شنت ثلاث جهات وقوى سياسية لبنانية تندرج ضمن قوى 14 آذار أمس، هي: رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية، سمير جعجع هجوماً عنيفاً على الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، وحمله السنيورة مسؤولية إعادة احتلال الجنوب، ورأى جنبلاط أن التصريحات التي وردت في مهرجان النصر، يوم الجمعة الماضي بمثابة انقلاب، بينما كانت نبرة جعجع متحدية وقال إن نزع سلاح الحزب هو الممر لبناء الدولة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com