ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل وإصابة 32 عراقياً في 4 تفجيرات بسيارات مفخخة

1400 (GMT+04:00) - 24/10/06

بغداد، العراق (CNN) -- قتل ما لا يقل عن تسعة عراقيين وأصيب نحو 23 آخرين، في سلسلة هجمات بسيارات مفخخة، استهدفت دوريات للشرطة ومواقع تفتيش تابعة للجيش العراقي، في مناطق متفرقة الأحد، مع حلول ثاني أيام شهر رمضان.

وأسفر انفجار سيارة مفخخة في العاصمة بغداد، عن مقتل أربعة أشخاص، من بينهم ثلاثة من ضباط الشرطة العراقية، وإصابة سبعة آخرين.

وقال مسؤولون بشرطة الطوارئ في بغداد إن الهجوم استهدف سيارة تابعة للشرطة، كانت متوقفة أمام مقر وزارة الصحة العراقية، مشيرة إلى أن المصابين بينهم أربعة من أفراد الشرطة، وثلاثة مدنيين.

وفي هجوم آخر، بسيارة مفخخة أيضاً، استهدف سيارة تابعة للجيش العراقي، في حي "الأعظمية" ببغداد، والذي تسكنه أغلبية سنية، أدى إلى مقتل جنديين، فيما أصيب جندي ثالث ومدني كان بالقرب من موقع الانفجار.

وفي مدينة "تلعفر" بشمال العراق، التي تبعد نحو 72 كيلومتراً من الموصل، قتل جنديان، في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، على نقطة تفتيش أقامها الجيش العراقي في المنطقة.

كما وقع عدد من الجرحى، لم يتم الكشف عنه على الفور، فضلاً عن مقتل منفذ الهجوم، حسب تأكيد مصادر بالشرطة المحلية في شمال العراق.

كما قتل مدني واحد على الأقل، وأصيب 14 آخرين من بينهم ثلاثة ضباط شرطة، في هجوم رابع بسيارة مفخخة على سيارة تابعة للشرطة العراقية، في حي "الكرادة" بشرق بغداد.

وكان انفجار سيارة مفخخة الأحد، بالقرب من محطة للوقود في مدينة الصدر، قد أودى بحياة 34 شخصاً على الأقل، وإصابة 29 آخرين، وفق مصادر شرطة الطوارئ العراقية.

وكانت أسواق المنطقة ومحطات الوقود مكتظة بالعراقيين مع بدء أول أيام شهر رمضان.

يُذكر أن السنّة في العراق بدأوا أول أيام الصوم السبت، فيما بدأ الشيعة أول أيام صومهم الأحد.

كما عثرت السلطات العراقية السبت، على رؤوس تسعة عناصر من الشرطة العراقية في منطقة صناعية ببلدة "بيجي" شمال العراق، دون أن تدل بمزيد من التفاصيل المحيطة بأسباب وظروف نهايتهم المأساوية.

ويشهد العراق موجة عنف دموية راح ضحيتها نحو 15 ألف ضحية بين قتيل وجريح خلال شهرين، وفق ما كشف عنه تقرير للأمم المتحدة في وقت سابق من الأسبوع.

إلى ذلك، حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد، من تحول بلاده إلى "ساحة لتصفية الحسابات السياسية للقوى المختلفة"، مؤكداً استمرار الحكومة في "مواجهة مفتوحة مع المنظمات الارهابية."

وقال المالكي في بيان له بمناسبة حلول شهر رمضان إن "العراق يمر اليوم بمرحلة تاريخية في غاية الحساسية، فإما أن نعيش أخوة متحابين لا تفرق بيننا الطائفية والعرقية والمذهبية، أو أن يتحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية للقوى المختلفة."

وقال المالكي إن حكومة الوحدة الوطنية "مصممة على المضي في مواجهة مفتوحة مع المنظمات الإرهابية"، وأضاف: "لقد تمكنت أجهزتنا الأمنية المقتدرة من تفكيك شبكات إرهابية وقتل واعتقال رموز معروفة من الإرهابيين، الذين يعملون على إثارة الفتنة الطائفية."

من جانب آخر، ارتفع عدد القتلى من الجنود الأمريكيين في العراق، من مختلف الوحدات العسكرية إلى ما لا يقل عن 2699 قتيلاً، وذلك منذ بداية التدخل العسكري في شهر مارس/آذار عام 2003، وحتى الثالث والعشرين من سبتمبر/أيلول الحالي.

ويتضمن الرقم الحالي سبعة مدنيين عملوا مع القوات الأمريكية، فيما لقي ما لا يقل عن 2150 أمريكياً مصرعهم بعد الإعلان رسمياً عن انتهاء العمليات العسكرية، بحسب ما أفادت الأرقام الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com