 | | تقدم ملموس في مكافحة الايدز |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد تقرير صادر عن الأمم المتحدة عن تقدم العالم في مكافحة مرض الإيدز، أن معظم الدول قد بنت أساسا قويا لمحاربة المرض، إلا إن الإصابة بالمرض لا تزال مستمرة في بعض المناطق. وصدر التقرير الثلاثاء، قبيل اجتماع الجمعية العامة الأربعاء لبحث مدى التقدم الذي حققه المجتمع الدولي للتصدي للمرض، حيث يجتمع أكثر من 12 رئيس دولة وأكثر من 100 وزير ونحو 1000 من ممثلي المنظمات المدنية في نيويورك، لبحث القضايا المتصلة بالايدز، ويستمر المؤتمر حتى الجمعة الثاني من يونيو/حزيران، نقلا عن الموقع الالكتروني للأمم المتحدة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، "إنه ومنذ اجتماع الجمعية العامة في جلسة خاصة عن الإيدز قبل خمس سنوات، تم إحراز تقدم كبير فيما يتعلق بتعبئة القيادات السياسية والموارد المالية والتقنية اللازمة لمكافحة المرض بالإضافة إلى توفير الأدوية المتقدمة وأيضا الحد من انتشار المرض في بعض أفقر الدول". وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، بيتر بايوت، "إنه ولأول مرة تتوفر لدينا الإرادة والوسيلة والمعرفة لإحراز تقدم في المعركة ضد الإيدز، على الرغم من ارتفاع الإصابة بالمرض". وأضاف بايوت أن المزيد من الدول في كل قارة، تشهد تراجع وباء الإيدز مما يدل على أن الوباء مشكلة يوجد لها حل. ويشير التقرير إلى أنه يعيش ما بين 33.4 مليون إلى 46 مليون شخص بمرض الإيدز في 126 دولة، كما شهد عام 2005 ما بين 3.2 إلى 6.2 مليون إصابة جديدة ووفاة ما بين 2.2 إلى 3.3 مليون آخرين. وذكر التقرير أن عدد الإصابات بالمرض قد استقر عند مستوى ثابت وذلك للمرة الأولى منذ 25 عاما وهي بداية اكتشاف المرض. وأشار التقرير إلى أن القيادة السياسية الشجاعة وجهود الوقاية قد أحرزت نجاحا ملموسا في مكافحة المرض في البرازيل وتايلند وأوغندا، كما تعمل هذه الجهود على خفض معدلات المرض حاليا في كمبوديا وزيمبابوي وأجزاء من بوركينا فاسو وهايتي وكينيا وتنزانيا. وتعتبر الدول الأفريقية جنوب الصحراء الأسوأ من حيث عدد الإصابات حيث تصل معدلات المرض إلى 6.1%، وقد توفي جراء المرض نحو مليوني شخص العام الماضي وأصيب أكثر من 2.7 مليون آخرين. وتأتي دول الكاريبي في المرتبة الثانية من حيث الإصابة بالمرض حيث تبلغ معدلات الإصابة 1.6%. وحذر التقرير من أن الشباب والأطفال هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالمرض والجهود التي تبذلها الدول لحمايتهم لا تتناسب مع حجم المشكلة. |