 | | أكتوبر يسجل أعلى معدل لخسائر الجيش الأمريكي في 2006 |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن الجيش الأمريكي في العراق الخميس مقتل خمسة من جنوده بينهم أحد البحارة وأربعة من مشاة البحرية "المارينز" في هجوم تعرضوا له أثناء قيامهم بمهامهم الأمنية المكلفين بها في محافظة الأنبار. وقال بيان عسكري للقوات الأمريكية بالعراق: "أحد البحارة من الكتيبة الثالثة للمقاولات البحرية، وجنديين مارينز من الفرقة الخامسة، وآخران من المارينز أيضاً، من الفرقة السابعة، لقوا حتفهم متأثرين بجروح أصيبوا بها جراء "عمل عدائي" في الأنبار. وبالإعلان مقتل هؤلاء الجنود الخمسة يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي في عملية غزو العراق، التي بدأت منذ ربيع 2003، إلى 2809 جنود، فضلاً عن نحو 20 ألف جريح. كما ترتفع حصيلة القتلى بين الجنود الأمريكيين خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى96 قتيلاً، في أكبر محصلة خسائر تتكبدها القوات الأمريكية خلال شهر واحد منذ نحو عامين. يأتي الإعلان عن مقتل هؤلاء الجنود، بعد قليل من إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش أن صبر الولايات المتحدة على ما يجري بالعراق، ليس بلا حدود. ووجه الرئيس الأمريكي تحذيراً شديد اللهجة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي رفض ما وصفه بـ "جدول زمني لوقف العنف الطائفي" بالعراق. واعترف الرئيس الأمريكي بأن عدداً كبيراً من الأمريكيين غير راضين عن الوضع في العراق، وقال إنه سوف يبحث أي اقتراح لتحقيق النصر في العراق.() وأثارت أحداث العنف الطائفية المتزايدة في العراق، فضلاً عن مقتل نحو 93 جندياً أمريكياً خلال 25 يوماً منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قلقاً متزايداً في الولايات المتحدة، خاصة مع قرب موعد انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس الأمريكي. وبعد نحو أسبوع من اعترافه بأن قوات بلاده في العراق تواجه وضعاً صعباً، كما كان الوضع في حرب فيتنام في العام 1968، اعترف الرئيس الأمريكي بأن الحل العسكري وحدة لن ينهي العنف الدائر في العراق. وسجل شهر أبريل/ نيسان الفائت أعلى معدل خسائر بشرية يمني بها الجيش الأمريكي في العراق خلال العام 2006، وذلك بمقتل 76 جندياً قبيل أن يفوقه أكتوبر/ تشرين الأول الحالي عدداً. وشهد نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004 أعلى الخسائر الأمريكية في العراق بسقوط 137 قتيلاً خلال مواجهات في الفلوجة، وتلاه شهر يناير/ كانون الأول عام 2005 بمقتل 107 جنود. ويأتي تزايد القتلى الأمريكيين فيما يشهد العراق تصاعداً غير مسبوق في الهجمات الدموية والتصفيات الطائفية التي تدفع بالإدارة الأمريكية إلى البحث عن مخرج ووضع تكتيكات جديدة لمواجهة الأوضاع المتأزمة. |