 | | متظاهرون إندونيسيون ينددون بزيارة بوش لجاكرتا |
بوغور، إندونيسيا (CNN) -- نفى الرئيس الأمريكي جورج بوش وجود أي نية حالياً لدى الإدارة الأمريكية لزيادة أو خفض قواتها بالعراق، قائلاً إنه ما زال ينتظر تقييماً للوضع العسكري، يتم إجراؤه في الوقت الراهن، يمكن بموجبه اتخاذ قرار مناسب بشأن العراق. وقال الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو، في ختام زيارته لإندونيسيا الاثنين: ""لم أتخذ بعد قراراً بشأن زيادة أعداد تلك القوات أو خفضها، ولن أتخذ قراراً بذلك الشأن، حتى أطلع على آراء جهات عدة، من بينها القوات المسلحة الأمريكية." وأضاف بوش في إطار رده على سؤال بشأن وضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العاق، قائلاً: "كما تعلمون فإن الجنرال بايس (رئيس هيئة الأركان المشتركة) يعكف حالياً على تقييم عدد كبير من المقترحات من القادة الميدانيين، ومن أشخاص في القيادة المركزية وفي وزارة الدفاع." وأشاد الرئيس الأمريكي بالعلاقات المتينة القائمة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، والجهود التي تبذلها حكومة إندونيسيا لإصلاح مؤسساتها الديموقراطية ومحاربة الفساد. ووصف بوش إندونيسيا بأنها شريك في الحرب على الإرهاب، وقال في المؤتمر الصحفي: "لقد عانى الشعبان الأمريكي والإندونيسي من أعمال العنف التي نفذها المتطرفون، ونحن مصممون على اتخاذ إجراءات فعالة ضد الشبكات الإرهابية التي تخطط لتنفيذ هجمات جديدة ضد الأبرياء." وقد تظاهر الآلاف احتجاجا على زيارة الرئيس بوش فيما شددت الشرطة إجراءات الأمن ورفعت حالة التأهب في البلاد. ووصف بوش المظاهرات التي شارك فيها آلاف الإندونيسيين احتجاجاً على زيارته لبلادهم، بأنها "ممارسة طبيعية للديموقراطية." وقال: "إنني أحيي أي مجتمع يتمتع أفراده بالحرية للتعبير عن آرائهم، وهذه مسألة تحسب لصالح إندونيسيا. فهي دولة يستطيع الناس فيها الاحتجاج والتعبير عن آرائهم." وأضاف قوله: "بالمناسبة ليست هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها الناس للتعبير عن آرائهم إزاء سياساتي، ولكن هذا ما يحدث عندما تتخذ قرارات صعبة." من جانبه قال الرئيس الإندونيسي إن تحقيق المصالحة الوطنية في العراق، بمشاركة أطراف أخرى، كما أن تحقيق تقدم في إعادة الدولة التي مزقتها الحرب، يجب أن يحدد الجدول الزمني للقوات الأمريكية لمغادرة البلاد." |