ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش وبلير يعترفان بصعوبة مهمة العراق

0900 (GMT+04:00) - 25/06/06

مؤتمر بوش وبلير
مؤتمر بوش وبلير

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- اعترف الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الحكومة البريطانية طوني بلير، الخميس، بصعوبة المهمة العسكرية التي تقودها جيوشهما في العراق، على خلاف ما كانا يأملان، وفيما تفادى بوش أسئلة المراسلين في مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض حول امكانية سحب القوات من العراق، قال بلير إنه "محتمل" أن تستبدل هذه القوات، بقوات الأمن العراقية في نهاية عام 2007.

وأشاد الزعيمان الحليفان في الحرب على العراق، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معتبرين المسألة نقطة تحول.

وكان رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي، أعلن الأربعاء، أن الجيش والشرطة العراقيين سيمكنهما تولي الملف الأمني في جميع محافظات البلاد الثمانية عشرة في نهاية العام 2007.

تقييم المالكي جاء خلال اجتماع عقده مع رئيس وزراء الدنمارك أندريس فو راسموسن الذي يزور البلاد، وفق ما جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة العراقية.

وكان بلير زار بغداد في بداية هذا الأسبوع، فيما يتوقع أن يكون قد أطلع بوش على نتائج محادثاته مع المسؤولين العراقيين.

وقال رئيس الحكومة البريطانية الخميس في البيت الأبيض إن مسألة تسليم الملف الأمني للعراقيين في نهاية العام 2007 "مسألة محتملة"، إلا أنه وبوش أجمعا على أن المسألة متروكة "للقادة الميدانيين" لتقييم ما إذا كانت القوات العراقية جاهزة لهذه المهمة الأمنية.

وصرّح بوش بأن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق ستبقى بمستوى يسمح لها بتحقيق النصر.

ويوجد الآن قرابة 132 ألف جندي أمريكي، بالإضافة إلى ثمانية آلاف جندي بريطاني في العراق.

وتعكس هذه التصريحات، ما ورد على لسان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الذي رفض في مقابلة مع شبكة CNN الخميس، تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق، قائلاً إنه على ثقة من أن الشعب الأمريكي سيقوم "بالأمر الصائب" خلال الانتخابات التشريعية الأمريكية المقبلة.

إلا أن رامسفيلد اعترف، خلال مقابلة مع لاري كينغ الخميس، بأنه مندهش بقوة التمرد في العراق، وأن أي سلاح دمار شامل لم يتم العثور عليه هناك.

وقال رامسفيلد في شأن التمرد "إنه أكثر مما كان متوقعاً" وأنحى باللوم على المعلومات الاستخباراتية.

غير أنه استطرد قائلاً "لكن جميع المعلومات الاستخباراتية غير كاملة."

من جهتهما قال بوش وبلير إن حالة التمرد في العراق تعزز لديهما التصميم على القضاء على الإرهابيين والبقاء في العراق، إلى أن تستطيع البلاد السيادة والدفاع عن نفسها.

وبشأن زيارته لبغداد مؤخراً، قال بلير "غادرت وأنا أفكر أن التحدي مازال كبيراً، إلا أنني غادرت أيضاً وأنا متأكد أكثر من قبل أننا يجب أن نواجه ذلك."

وأضاف رئيس الحكومة البريطانية "أنه من السهل التراجع عن بعض الأخطاء التي قمنا بها، إلا أن السبب الرئيسي لكون العراق صعباً، هو التصميم لدى خصومنا بمحاولة إلحاق الهزيمة بنا."

إلى ذلك، فقد تشاطر بوش بلير بعض الندم بشأن كيفية إدارة الحرب في العراق.

وقال بوش إنه يأسف بشأن الإساءة التي قامت بها قواته في فضيحة سجن أبو غريب، إلا أنه أوضح أن المتورطين في هذه الجرائم يحاكمون أمام القضاء، وهو ما لم يكن سيحدث تحت حكم صدام حسين.

وسلّم بوش بأنه ليست جميع الأمور سارت كما كان مخططاً لها، خاصة بعد "التحرير" إلا أنه استدرك بقوله "تعلمنا من أخطائنا، وعدلنا أساليبنا ونحن نبني على ما حققناه."

أما اليوم الثاني من زيارة بلير، فسيخصصه لخطاب مطوّل منتظر حول السياسة الخارجية، تتعلق بالحاجة إلى إصلاح عمل المؤسسات المتعددة الجنسيات، مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي، اللذان تشكلا في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وقال الناطق الرسمي باسم رئيس الحكومة البريطانية، إن محادثات البيت الأبيض ستتطرق أيضاً إلى أزمة البرنامج النووي الإيراني، ومسار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com