 | | العلماء يفحصون الدب المهجن |
أكالويت، كندا (CNN) -- نجح أحد العاملين بميناء "ساتشز هاربور" بشمال كندا في فك اللغز الذي طالما حير كثيراً من العلماء ودعاة حماية الحياة البرية، والصيادين أيضاًً، بشأن قضية ما إذا كان يمكن لدببة القطب الشمالي التزاوج مع باقي فصائل الدببة الأخرى. وفيما أطلق كثير من الناس خيالاتهم في مناقشاتهم حول إمكانية حدوث ذلك لسنوات طويلة، فقد استطاع روجر كوبتانا، الذي يعمل مرشداً ملاحياً بالميناء، الواقع في إحدى المقاطعات الشمالية بكندا، أن يثبت علاقة زواج قامت بين فصائل مختلفة من الدببة. وعثر كوبتانا الشهر الماضي، على أحد الدببة مصاباً بطلق ناري من قبل أحد الصيادين الأمريكيين، وكان نصف الدب لونه أبيض كالدببة القطبية، بينما كان نصفه الآخر به خطوط بنية اللون. وقرر مسؤولون محليون بالمقاطعة التحفظ على الدب، بعدما لاحظوا أن فراءه الأبيض تنتشر عليه بعض الخطوط البنية، كما أنه كانت لديه مخالب طويلة قريبة الشبه بالدببة الرمادية. وتم إجراء تحليل الحامض النووي DNA للدب، للتعرف على أصل فصيلته، وجاءت النتيجة لترجح أن هذا الدب جاء نتيجة عملية تزاوج بين فصيلتين مختلفتين من الدببة، وهي أول حالة يمكن تسجيلها للدببة في الحياة البرية. وقال إيان ستيرلنغ، أحد المتخصصين في دراسة أجناس الدببة القطبية بالمركز الكندي لخدمات الحياة البرية في إدمنتون "كان لدينا علم بأنه يمكن أن يحدث ذلك، ولكن في الحقيقة لم يفكر معظمنا أنه سيحدث بالفعل"، حسبما نقلت أسوشيتد برس. وأمكن التزاوج بين الدببة القطبية والدببة الرمادية في وقت سابق داخل حدائق الحيوانات. ومن شأن هذا الاكتشاف أن يفسح المجال أمام العلماء، لإجراء مزيد من التجارب لتحقيق التزاوج بين بعض أنواع من الدببة المهددة بالانقراض، ومن بينها دب الباندا والدب القطبي. |