ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


العراق: اختطاف 19 شخصا والعثور على 17 جثة الثلاثاء

1800 (GMT+04:00) - 26/04/06

هجمة سابقة في العراق
هجمة سابقة في العراق

بغداد، العراق (CNN)-- اختطف مسلحون الثلاثاء، 19 شخصا في ثلاث عمليات منفصلة، في أنحاء متفرقة من العاصمة بغداد.

وقام مسلحون يتخفون في زي عناصر من القوات الخاصة التابعة للشرطة العراقية، ويقودون 10 عربات باختطاف عشرة موظفين يعملون في متجر للإلكترونيات في شارع "فلسطين" شرق بغداد. كذلك استولوا على عدة آلاف من الدولارات في الغارة. 

وفي غرب بغداد، قامت مجموعة مسلحة يرتدي أفرادها ملابس عسكرية، باختطاف ستة أشخاص، كما قامت بسرقة عدة آلاف من الدولارات.

أما في وسط بغداد، فقد خطف مسلحون يرتدون زي قوات الشرطة العراقية، عراقي هو صاحب شركة هندسة، بالإضافة إلى خطف اثنين من موظفيه.

العثور على 17 جثة غرب بغداد

بموازاة ذلك، قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية لشبكة CNN إنه تمّ العثور على 14 جثة مرمية على طريق سريع غرب بغداد، الثلاثاء.

وقال المصدر إن جميع الجثث تلقت طلقا ناريا في الرأس.

كذلك عُثر على ثلاث جثث الثلاثاء، مرمية في منطقة بمدينة الصدر شرق العاصمة العراقية.

وفي وقت متأخر من مساء الاثنين، عثرت الشرطة داخل سيارة على أربع جثث في غرب بغداد، ثلاثة رجال وإمرأة، وقد أطلق الرصاص عليهم.

إلى ذلك، استطاعت الشرطة العراقية إيقاف حافلة صغيرة محمّلة بالمتفجرات قبيل وصولها إلى مركز شرطة "إسكندرية"، على بعد 35 ميلا جنوب بغداد.

ومساء الاثنين، قتل مسلحون صيدليا شيعيا أثناء مغادرته عمله في بغداد. وفي وقت لاحق، قتلوا أيضا ضابط استخبارات في غرب بغداد.

وأسفرت عدة هجمات في أنحاء متفرقة بالعراق الاثنين عن مصرع 40 شخصا وجرح العشرات.

 وتفصيلا، لقي 30 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 30 آخرين إثر تفجير انتحاري استهدف مركزا للتجنيد شمالي العراق.

وقالت مصادر مطلعة لـCNN إن الهجوم نفذه انتحاري كان يرتدي سترة ناسفة.

وذكرت المصادر أن الانفجار وقع عندما اندس الانتحاري بين صفوف المتطوعين خارج قاعدة "كفاف." وتقع القاعدة العسكرية بين مدينتي "تلعفر" و"الموصل."

غير أن وزارة الدفاع العراقية قالت إن عدد ضحايا التفجير الانتحاري 40 شخصا.

وعلى صعيد مواز، انفجرت حافلة ركاب صغيرة في مدينة "الصدر"، مما أدى لمصرع شخصين وإصابة ستة بجراح.

وفي وقت متأخر الاثنين، لقي ثمانية أشخاص مصرعهم في هجومين منفصلين بصاروخ وقذيفة مورتر في بغداد.

وتفصيلا، ضرب صاروخ مبنى في حي سكني بجنوب غرب بغداد، ما  أسفر عن مصرع سبعة أشخاص وجرح 29 آخرين.

وبعد دقائق، سقطت قذيفة مورتر على منزل بذات الحي السكني، ما أدى إلى مصرع شخص وجرح اثنين آخرين.

وعثرت قوات الأمن العراقية على تسع جثث في ضاحية "البياع" جنوب غربي بغداد قضى أصحابها نحبهم شنقاً، كما بدت آثار التعذيب واضحة على أجسادهم.

كما اكتشفت الشرطة العراقية بالقرب من بلدة "تل الشاكر" ذات الأغلبية الشيعية في شمال شرقي بغداد، على 18 جثة في وقت متأخر الأحد.

وتتواصل الهجمات الدامية التي تعصف بالعراق فيما حذر زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عبد العزيز الحكيم، من أن يجر العنف المتواصل العراق إلى هاوية حرب أهلية.

كما تزامنت مع إطلاق نائب الرئيس العراقي السابق، عزت الدوري، لدعوة إلى القادة العرب في الخرطوم إلى إضفاء صبغة الشرعية على "المقاومة" التي وصفها بالممثل الشرعي للشعب العراقي.

ومن ناحية أخرى، قال الجيش الأمريكي في بيان الأحد، إن قوات عراقية خاصة نفذت حملة الدهم بالقرب من "حسينية المصطفى" شمال شرقي العاصمة بغداد التي أسفرت عن مقتل 16 من العناصر المسلحة، وأن مشاركته اقتصرت على دور "استشاري."

وقالت مصادر أمنية عراقية إن ضحايا عملية الدهم الـ 20 من عناصر "جيش المهدي"، وهو ما أكده مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com