ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل نيجيري من قوات الأمم المتحدة وزوجته بلبنان

0400 (GMT+04:00) - 25/08/06

نقل أحد عناصر اليونيفيل المصابين بالقصف الجوي الإسرائيلي
نقل أحد عناصر اليونيفيل المصابين بالقصف الجوي الإسرائيلي

الأمم المتحدة (CNN) -- أكدت الأمم المتحدة الأربعاء مقتل عنصر نيجيري من قوات حفظ السلام وزوجته كانا مفقودين منذ ضرب صاروخ إسرائيلي في 16 يوليو/تموز، المبنى الذي كانا يقيمان به في مدينة صور اللبنانية.

وقال مساعد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، أنه تم انتشال جثتيهما في وقت سابق الأربعاء.

وكان النيجيري يعمل ضمن القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، والتي قُتل منها أربعة عناصر في قصف جوي إسرائيلي الثلاثاء بالقرب من بلدة "الخيام" في لبنان.

وحول الواقعة الأخيرة، قالت مصادر أمنية لبنانية إن ثلاث قذائف دقيقة التوجيه على الأقل أطلقتها الطائرات الإسرائيلية على ملجأ تابع لقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) الثلاثاء.

وأكد دبلوماسي غربي مطلع على التقديرات الأولية التي قامت بها الأمم المتحدة لموقع الحادث أن ثلاث قذائف دقيقة التوجيه ضربت الملجأ.

وقُتلت العناصر الأربعة رغم التحذيرات المستمرة التي تم إبلاغها خلال الفترة الماضية إلى مكتب اتصال عسكري إسرائيلي حول اقتراب القصف تدريجيا من موقع نقطة المراقبة.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن المراقبين الذين قتلوا كانوا أجروا قرابة عشرة اتصالات مع المنسقين العسكريين الإسرائيليين بأن القصف يطاول قاعدتهم في منطقة الناقورة.

وخلال الاتصالات التي جرت، كان الطرف الإسرائيلي يطمأنهم واعدا، بان القصف سيتوقف، إلى أن سقطت القذائف الإسرائيلية على مركز لوحدة من قوات الطوارئ الدولية ما أدى إلى مصرع أربعة مراقبين دوليين: نمساوي وفنلندي وصيني وكندي.

وأضاف المصدر الذي يعمل في قاعدة "اليونيفيل" في الناقورة، أنه تم سحب ثلاثة جثث من تحت الركام ابتداءا من صباح الأربعاء.

بموازاة ذلك، أعلنت إسرائيل على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك ريجيف أنه يتم التحقق في الحادث، وأن القوات الإسرائيلية اعتمدت إجراءات منذ اندلاع القصف لجنوب لبنان من أجل حماية المراقبين الدوليين هناك.

وشدد ريجيف "إسرائيل لن تقصف عن عمد موظفين للأمم المتحدة."

ووفق ما قاله، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت قام بالاتصال بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان معربا "عن أسفه العميق إزاء هذه المأساة في لبنان."

وكان عنان أصدر بيانا حاد اللهجة مساء الثلاثاء، قال فيه إنه "شعر بصدمة وحزن عميقين بالاستهداف الذي يبدو متعمدا لمركز مراقبة تابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان."

وقد شجبت الصين بقوة الغارات الإسرائيلية التي أسفرت عن مصرع مراقبين دوليين على الأقل، بينهما مواطن صيني، وفق ما جاء في بيان بث على موقع وزارة الخارجية الصينية الإلكتروني.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أن المراقب الصيني من ضمن القتلى، وأن جثة دو زاوي عثر عليها، وفق ما أكدته مصادر في "يونيفيل" لوكالة الأنباء.

وقالت "شينخوا" إن مساعد وزير الخارجية الصينية زهاي جون استدعى السفير الإسرائيلي يوهويدا هييم لدى بكين صباح الأربعاء، لمناقشة القصف الإسرائيلي للموقع الأممي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو جيانشاو "تدعو الصين جميع الأطراف المعنية خاصة إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات فعالة لضمان أمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة."

وطالب المتحدث إسرائيل بالاعتذار من الصين وأسرة الضحية والتنسيق مع الصين إزاء تداعيات الحادث.

وكان مدنيان في القوة الدولية قد لقيا مصرعهما في وقت سابق من بدء العمليات العسكرية، حيث وقعا وسط تبادل لإطلاق النار بين حزب الله والقوات الإسرائيلية.

وذكر المصادر في القوات الدولية إن خمسة من عناصر قوتها في جنوب لبنان أصيبوا خلال العمليات العسكرية المتواصلة منذ 14 يومياً.

ومن ناحية أخرى، أكد مصدر عسكري في الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن قواته تمكنت من قتل مسؤول عسكري كبير في حزب الله خلال مواجهات قرب الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، فيما أكد مصدر في قوة المراقبة الدولية بجنوب لبنان أن مقراً لها تعرض لقصف إسرائيلي الثلاثاء، ما أدى إلى سقوط قتلى ووقوع إصابات أخرى.

وقال المصدر إن المسؤول العسكري في حزب الله، هو قائد كبير يدعى أبو جعفر، وأنه يقود عناصر الحزب في المنطقة الوسطى.

وقالت إسرائيل إن ما بين 20-30 عنصراً من مقاتلي حزب الله قتلوا في المعارك الدائرة على مشارف بلدة بنت جبيل، التي تعد أحد أهم معاقل حزب الله في جنوب لبنان.

وكانت إسرائيل قد ذكرت أنها استولت على البلدة، غير أن مصادر إعلامية وأخرى في حزب الله أكدت أن البلدة سقطت عسكرياً، غير أن القوات الإسرائيلية مازالت تحاصرها من ثلاث جهات، وأن البلدة تشهد معارك طاحنة بين الجانبين.

وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن سبعة من الجنود الإسرائيليين أصيبوا في هذه المعارك.

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com