 | | قصف أثناء الحرب بين إسرائيل وحزب الله |
القدس (CNN) -- أقرت الحكومة الإسرائيلية الأحد تشكيل لجنة للنظر في القيادة السياسية و الإجراءات الأمنية المتعلقة بالحرب التي نشبت مع حزب الله في جنوب لبنان، نقلا عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت. وسيرأس اللجنة القاضي المتقاعد، إلياهو فينوجراد. وجاء قرار تشكيل اللجنة بعد أن قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها سلمت القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة أكثر من 80 في المائة من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان خلال الحرب. ونشب القتال بعد قيام حزب الله بخطف جنديين إسرائيليين في المناطق الحدودية المشتركة مع إسرائيل في 12 يوليو/ تموز. وقُتل أكثر من 1069 شخصا في لبنان، معظمهم من المدنيين، وجرح ما يزيد على 4055 شخصا في الحرب التي استمرت 34 يوما، وانتهت في 14 أغسطس/آب. وفي إسرائيل، أسفر القتال عن مصرع 118 جنديا و441 مدنيا وجرح أكثر من ألف شخص. وتوصلت الأمم المتحدة الشهر الماضي إلى اتفاق تم بموجبه وقف القتال، ويجري حاليا نشر قوات حفظ سلام دولية في جنوب لبنان لتعزيز وقف إطلاق النار. وتظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب السبت لمطالبة أولمرت بإجراء تحقيق رسمي شامل في الحرب مع حزب الله. وقال منتقدون للحرب إن الحكومة تسرعت في إصدار الأوامر لجيش غير مستعد بشكل جيد لخوض معركة ضد جماعة مسلحة، أحرجت في النهاية أقوى جيش في الشرق الاوسط بعدما تمكنت من إطلاق قرابة أربعة آلاف صاروخ على إسرائيل، نقلا عن رويترز.
ومن ناحية أخرى، أكد مسؤولون إسرائيليون الأحد، أن قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي اختطفه مسلحون فلسطينيون في يونيو/ حزيران الماضي، شهدت تطورات إيجابية خلال الساعات القليلة الماضية. وقال مائير شتريت وزير العدل بالوكالة في الحكومة الإسرائيلية، تعليقاً على هذه الأنباء: "لا أستطيع أن أكون محدداً بشأن أي جانب من القضية يشهد تطوراً، ولكننا نعتقد أن هناك فرصة متاحة لإطلاق سراحه." وأفادت تقارير أخرى بقرب التوصل إلى صفقة تتضمن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، مقابل قيام السلطات الإسرائيلية بالإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين. وقامت مصر ودول عربية وأوروبية أخرى بدور الوساطة بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة وقيادات الفصائل الفلسطينية، من أجل التوصل إلى اتفاق بتسوية هذه الأزمة، التي أدت إلى عودة قوات الجيش الإسرائيلي لاجتياح قطاع غزة مرة أخرى، فضلاً عن شن سلسلة من الهجمات، شملت مواقع للحكومة الفلسطينية، أدت إلى تدمير واسع في مختلف مدن وقرى القطاع. وكان الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، البالغ من العمر 19 عاماً، قد اختطف في الخامس والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي، في عملية مشتركة لعدد من الفصائل الفلسطينية المسلحة، من بينها حماس التي تتولى قيادة الحكومة الفلسطينية، على موقع للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة. |