ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


طائرتان أردنيتان وقافلة للأمم المتحدة ومستشفى سعودي للبنان

1200 (GMT+04:00) - 25/08/06

 
دمار وحصار للبنان
دمار وحصار للبنان

بيروت، لبنان (CNN) -- بدأت عمليات الإغاثة الإنسانية الدولية إلى لبنان الأربعاء، حيث وصلت طائرتان أردنيتان تحملان مساعدات إلى بيروت، ونقلت قافلة تابعة للأمم المتحدة شحنات مساعدات إلى مدينة صور اللبنانية، وتم البدء بتأسيس مستشفى سعودي ميداني.

وتفصيلا، هبطت  في مطار بيروت الدولي الأربعاء طائرتان عسكريتان أردنيتان محملتان بالمساعدات، وهو الحدث الأول من نوعه منذ إغلاق المطار في الثالث عشر من الشهر الجاري أمام حركة الملاحة الجوية، إثر قصف الطيران الإسرائيلي لمدرجاته.

وحملت الطائرتان مساعدات ومعدات طبية للمصابين من المدنيين اللبنانيين جراء القصف الإسرائيلي لجنوب لبنان، وفق ما قاله مصدر أمني لبناني.

وأضاف المصدر أن إحدى الطائرتين حملت مستشفى ميدانيا، حيث ستقوم بإجلاء بعض الجرحى الذين هم بحالة خطرة إلى مستشفيات العاصمة الأردنية عمان.

ومن المتوقع ان تصل طائرة ثالثة خلال اليوم حاملة المزيد من المساعدات الإنسانية والطبية، وستقلع بعدد آخر من المرضى والجرحى لمعالجتهم في المستشفيات الأردنية.

والمستشفي الميداني الأردني المذكور يضم 25 سريرا، وسيتولى تقديم الخدمة الطبية فيه مائة من الكوادر الأردنيين، بعضهم من العسكريين لتوفير الأمن للمنشأة.

ويأمل البعض أن يتم نقل المستشفى الأردني إلى جنوب لبنان في ظل الحاجة الماسة إلى خدمات طبية، غير أن مثل هذه الخطوة تستلزم تقييما أمنيا مسبقا للموقف.

وتوجد صعوبة حقيقية في إجلاء الجرحى الذين أصيبوا جراء القصف الإسرائيلي للجنوب اللبناني من هناك إلى مناطق أكثر أمنا، بسبب استمرار القتال.

كما أن عددا من المصابين الذين كان مقررا نقلهم للعلاج في الأردن رفضوا المغادرة خوفا من الانفصال عن عائلاتهم، نقلا عن وزير الصحة اللبناني محمد جواد.

هذا وقد فشل المشاركون في مؤتمر روما الأربعاء في التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدين أن هناك مباحثات جارية من أجل التوصل لهذا القرار. وأجمعوا على ضرورة البدء فورا بإيصال المساعدات الإنسانية إلى لبنان.

قافلة للأمم المتحدة

وإلى ذلك، قامت قافلة للأمم المتحدة بتقديم أول شحنات من الغذاء والأدوية إلى سكان المدينة الساحلية، صور، التي تبعد حوالي 24 كيلومتراً عن الحدود مع إسرائيل.

والشحنات المذكورة تكفي لإطعام 21 ألف شخص في المدينة. بينما يبلغ عدد سكانها حوالي 30 ألف نسمة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية وافقت الثلاثاء على فتح معابر إنسانية، لتسهيل عملية نقل مثل هذه المساعدات للبنان، بما في ذلك السماح للطائرات بالهبوط في مطار "رفيق الحريري الدولي" في بيروت.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أكد الجمعة، أن الشعب اللبناني المحاصر سيواجه "كارثة إنسانية خطيرة لا محالة" ما لم يتوصل الإسرائيليون وحزب الله إلى وقف للحرب.

وقال عنان لشبكة CNN "آمل أن نتحرك قدما خلال اليومين المقبلين، ستتوضح الأمور، وأن تكون الأطراف المعنية مستعدة للقيام بذلك."

وأضاف في مقابلة مع برنامج لاري كينغ أنه في حال لم يحدث ذلك، فإن اللبنانيين سيشهدون كارثة إنسانية.

وأوضح الأمين العام أنه "تهجر أكثر من 700 ألف شخص، 500 ألف هجروا داخليا في لبنان، و150 ألفا عبروا الحدود باتجاه سوريا، ومع تدمير الطرق والجسور أصبح من المستحيل تقييم عدد المواطنين اللبنانيين الذين يحتاجون للمساعدة أو كيفية إيصال هذه المساعدات لهم."

وكان فريق الأمم المتحدة قد عقد اجتماعات مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين خلال الأيام الأخيرة في محاولة لإيجاد سبل تسوية للأزمة.

وفي كلمته أمام مجلس الأمن الجمعة، طالب يان إيغلاند، منسق الأمم المتحدة لشؤون الطوارئ، إسرائيل ولبنان "بالعمل على فتح ممر آمن لعمليات الإغاثة من وإلى لبنان."

مستشفى سعودي ميداني

كما وصل الى بيروت الأربعاء وفد طبي سعودي مكلف العمل على إنشاء مستشفى ميدانيا، لمعالجة المصابين.

واتفق على أن تبدأ المعونات الطبية المرسلة من السعودية إلى بيروت اعتبارا من الخميس، على ان يقام المستشفى عند نقطة "المصنع" على الحدود بين سوريا ولبنان.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com