مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) -- قالت وكالة الأسوشيتد برس إن مسلحين فلسطينيين خطفوا الثلاثاء مصورا من طاقمها. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإسبانية إن المصور إسباني الجنسية، واسمه إيميليو مورناتي. وذكرت المتحدثة أن الصحفي اختطف لدى مغادرته منزله في مدينة غزة الساعة 7:30 صباحا بالتوقيت المحلي. ومن جانبها، ذكرت وكالة الأسوشيتد برس أن "مورناتي (37 عاما) اختطف لدى مغادرته منزله المؤقت في مدينة غزة متوجها إلى سيارته، حيث كان ينتظره بداخلها سائق ومترجم، حيث قام أربعة أشخاص بخطف سلسلة مفاتيحه وهاتفه وصوبوا مسدسا إلى رأسه وهددوه إذا أقدم على الحركة." وأكدت الأسوشيتد برس أن الخاطفين اقتادوه إلى سيارة فولكس فاغن بيضاء سارعت للانطلاق به إلى مكان مجهول. ويعمل المصور الإسباني مع الأسوشيتد برس في القدس منذ أبريل/نيسان 2005، ويقوم برحلات منتظمة إلى مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. ومن جانبها، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإسبانية أن وزير الخارجية الإسباني، ميغيل موراتينوس، تدخل شخصيا لمحاولة معرفة ما حدث على نحو تفصيلي، وسارع إلى إجراء اتصالات بمسؤولين في منطقة الشرق الأوسط، حيث عمل مبعوثا دبلوماسيا هناك لعدة سنوات، للضغط من أجل إطلاق سراح مورناتي." وتشرع الخارجية الإسبانية حاليا في تكثيف جهودها الدبلوماسية في المنطقة بحثا عن المصور المختطف. وشهد قطاع غزة مؤخرا سلسلة من عمليات خطف المراسلين الأجانب في ظل فوضى أمنية، ومواجهات مستمرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية، وحركة فتح المعارضة. وفي تطور سابق، أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية قتلت في شمال غزة الاثنين مسؤولا كبيرا بأحد التنظيمات المسلحة، إضافة إلى ستة أشخاص آخرين، بينهم ثلاثة من أقاربه. وقتل الفلسطينيون السبعة خلال غارة شنتها القوات الإسرائيلية في بيت حانون، بشمال غزة. وقال شهود عيان فلسطينيون إن وحدة صغيرة من القوات الإسرائيلية الخاصة دخلت بيت حانون بحثاً عن عطا شنبري، أحد مسؤولي كتاب الناصر صلاح الدين، الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية. وأفادت المصادر الفلسطينية أن شنبري كان يقوم بزيارة لمنزل والده في ذلك الوقت، وعندما اكتشف سكان المنزل وجود القوات الإسرائيلية الخاصة، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن 22 شخصاً آخرين أصيبوا في القتال، وأخرجوا من المستشفى باستثناء ثمانية مازالوا يتلقون العلاج. |