ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأمم المتحدة تجلي المئات من موظفيها من تيمور الشرقية

1200 (GMT+04:00) - 27/06/06

 

ديلي، تيمور الشرقية  (CNN)--  بدأت الأمم المتحدة إجلاء المئات من موظفيها من تيمور الشرقية الأحد بسبب الانفلات الأمني وتصاعد موجة العنف التي دفعت بالآلاف من السكان  للفرار من العاصمة "ديلي" منذ بدء الأحداث الدامية الأسبوع الماضي.

وقضى أربعة أشخاص نحبهم ، أحدهم أحرق حياً حتى الموت، خلال مواجهات السبت.

وأشار الممثل الخاص للأمم المتحدة في تيمور الشرقية، سوكهيرو هاسيغاوا، إلى ضرورة إرسال المزيد من قوات حفظ السلام لوقف تصاعد موجة العنف التي تشهدها الدولة ذات المليون نسمة.

وأضاف هاسيغاوا قائلاً "أعتقد أن وجودهم سيفرض استقراراً على الأوضاع..، ولكني اعتقد أيضاً بالحاجة إلى المزيد من قوات الأمن لضمان انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة العام المقبل."

وتابع قائلاً إن الأوضاع الراهنة بمثابة الفرصة للمجتمع الدولي لتقديم مساعداته إلى "شعب هذا البلد وتثبت أن الأمم المتحدة لن تتخلى عن تيمور الشرقية."

وشوهدت سحب الدخان ترتفع فوق عدد من مناطق المدينة وسط دوي اشتباكات متقطعة، في الوقت الذي تذرع فيه القوات الأسترالية شوارع المدينة.

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أحداث تيمور الشرقية قائلاً إنها "عملية مخادعة أكثر مما يظن الكثيرون.. ليس على أحد الاعتقاد أنها عملية عسكرية عابرة.. أنها تحدي."

وحصدت موجة العنف التي تشهدها أحدث دول العالم، نالت إستقلالها عام 1999 من إندونيسيا بعد 24 عاماً من الاحتلال القمعي،  27 قتيلاً، على الأقل، منذ اندلاع العنف الأسبوع الماضي.

ويثير العنف القلق  من إمكانية إنزلاق تيمور الشرقية إلى حافة حرب أهلية.

واندلعت موجة العنف إثر تسريح 600 من الجنود الساخطين -  نصف قوة الجيش البالغ قوامه 1400 جندياً -  في مارس/آذار في أخطر أزمة تشهدها الدولة منذ الاستقلال.

واتخذ  الجنود المسرحون، عقب موجة عنف دامية الشهر الماضي، مواقعاً لهم خلف التلال المحيطة بالعاصمة مما يثير المخاوف من نشوب حرب عصابات.

وانتقلت الفوضى بدورها إلى المدنيين المنقسمين جغرافياً بين شرق وغرب وبين مؤيد للاستقلال من إندونيسيا وآخر مناوي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com