جاكارتا، إندونيسيا (CNN) -- تسابق فرق البحث الزمن لإنقاذ العديد من الضحايا المحاصرين تحت الأنقاض إثر الهزة الأرضية القوية التي ضربت مدينة "جويجياكارته" ومناطق السواحل الجنوبية لجزيرة "جاوا" المكتظة سكانياً فجر السبت. ورفع المسؤولون الإندونيسيون عدد قتلى الهزة التي بلغت قوتها 6.2 درجة إلى أكثر من 3000 قتيلا بجانب الآلاف من الجرحى. ونقلت وكالة تنسيق الكوارث الوطنية أن 2093 شخصا على الأقل ممن لقوا حتفهم و1892 من الجرحى هم من منطقة في "بانتول" جنوب "جويجياكارته" قرب شاطئ جافا. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإندونيسية ديسرا بيرسايا إن 1700 شخصا أصيبوا بجراح خطيرة وأن 872 إصابتهم ثانوية. وسوت قوة الهزة بعض مباني المنطقة المكتظة سكانياً بالأرض، كما تضرر العديد منها، بصورة بالغة. ويقع مركز الهزة على بعد 16 ميلاً جنوبي غربي مدينة جويجياكارته" وبالقرب من بركان جبل "ميرابي." ويعتقد العلماء أن الهزة قد تؤثر على نشاط البركان، الذي بدأ مؤخراً في نفس حممه. وقالت مصادر طبية إن مستشفيات المنطقة فاضت بالمصابين فيما يتوقع أن ترتفع الحصيلة. ويتخوف سكان المنطقة من الهزات الارتدادية ومن أمواج المد العاتية "تسونامي" التي قد تتولد جراء الزلزال القوي، ولجأ البعض للاحتماء بالمناطق المرتفعة. وقالت الحكومة الإندونيسية إنها أعدت خططاً لنقل فرق الإنقاذ والمواد الإغاثية إلى المنطقة المنكوبة. ويشار إلى أن العشرات من فرق الإنقاذ والطوارئ ترابض في المنطقة منذ فترة من الوقت تحسباً لثوران بركان "ميرابي" المحتمل. ووصف بروك ويسمان-روس منسق الكوارث في مؤسسة "بلان إنترناشيونال" الهزة قائلاً "أيقظتني الهزة العنيفة من النوم ورأيت قطع الأثاث في غرفة الفندق وهي تتطاير." وقال مركز المسح الجيولوجي الأمريكي إن الهزة، التي بلغت قوتها 6.2 درجة بمقياس ريختر، وقعت قبيل السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي، وتمركزت على بعد 16 ميلاً جنوب غربي "جويجياكارته." واستبعد خبراء من الأرصاد الإندونيسي أن تولد الهزة السطحية "تسونامي." من جانبه أعرب الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهويونو عن حزنه الشديد، معزيا أسر الضحايا جراء الكارثة. وناشد الرئيس الإندونيسي خلال زيارته التفقدية للمنطقة جميع الأفراد على العمل على مدار الساعة. |