ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


قاع جديدة للأسهم الإماراتية وبورصة بيروت تفتح أول أغسطس

1200 (GMT+04:00) - 26/08/06

الأزمة اللبنانية عكست أثارها على أسواق المال العربية
الأزمة اللبنانية عكست أثارها على أسواق المال العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت بورصة بيروت السبت إنها ستفتح أبوابها مطلع أغسطس/ آب المقبل، بعد إغلاق دام أسبوعين، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على لبنان الذي بدأ في 12 يوليو/ تموز الجاري.

وأوضحت بورصة بيروت في بيان لها أن "التعاملات ستستأنف اعتباراً من صباح الثلاثاء الموافق الأول من أغسطس/ آب."

كانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت إغلاق بورصة بيروت في 17 يوليو/ تموز، لمنعها من مزيد من التدهور، بعد أن هبطت لأكثر من 14 في المائة في اليوم الثاني لبدء الهجوم الإسرائيلي الجوي على جنوب لبنان.

إلى ذلك، سجلت أكبر بورصتين عربيتين ارتفاعا السبت، في وقت هوت فيه الأسهم الإماراتية لمستوى قياسي جديد في دبي وأبوظبي.

وتراجع مؤشر بورصة دبي بنحو 1.6 في المائة إلى مستوى 393 نقطة، في حين هبطت الأسهم في بورصة أبوظبي بنحو0.17 في المائة إلى 3385 نقطة.

وقال محللون إن السوقين ستشهدان مزيداً من الانخفاض، وربما يصل مؤشر دبي مستوى 360 نقطة، ليكون هو مستوى الدعم الأخير لهذه السوق، التي فقدت أكثر من 65 في المائة من قيمتها منذ بداية العام.

وقال المحلل المالي الدكتور عبد الرشيد حسين: "معنويات المتعاملين في سوق دبي في الحضيض، والتشاؤم يلف مستقبل الاستثمار في هذه البورصة، ولا أرى ما يمكن أن يوقف المؤشر عن مزيد من التراجع."

وأضاف: "إذا أضفنا الركود الصيفي وفقدان الثقة، إلى الحرب الدائرة في لبنان الآن، فسنخرج بوصفة محكمة يمكنها الهبوط بأي سوق مهما كانت قوية."

وارتفعت قيمة التداولات في دبي بنحو 19 في المائة، لتصل إلى 247.6 مليون درهم إماراتي، في حين ارتفع حجم التداول بنسبة 8 في المائة، ليصل إلى 38 مليون سهم، بينما زادت قيمة تعاملات أبوظبي 28 في المائة، إلى 74 مليون درهم إماراتي، ووصل حجم الأسهم المتداولة 19.4 مليون سهم.

وفي أكبر بورصة عربية، سجلت الأسهم ارتفاعاً قياسياً في بورصة الرياض، بنحو 3.5 في المائة، واستقر مؤشر سوق الأسهم عند مستوى 10755 نقطة، رابحاً نحو 361 نقطة.

ومن أصل 81 شركة تم تداول أسهمها، ارتفعت أسعار أسهم 77 شركة، فيما انخفض أسعار سهمين هما مجموعة "سامبا"، وشركة "مبرد"، اللذين انخفضا بنحو 0.5 في المائة.

وفي ثاني أكبر سوق عربية، سجل مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعاً قدره 2.8 نقطة السبت، ليستقر عند مستوى 9496 نقطة، لكن سماسرة قالوا إن العزوف عن الاستثمار في البورصة، لا يزال يؤثر على حركة التداول بسبب تداعيات الحرب في لبنان.

وقال أبو بكر شاطر من شركة استثمار قطرية: "سوق الكويت شديدة الحساسية تجاه الأزمات السياسية، ولا أعتقد أنها ستشهد تعافياً قبل إنفراج الأزمة اللبنانية."

وبلغت قيمة تعاملات بورصة الكويت 21.8 مليون دينار كويتي، بعد تداول نحو 65 مليون سهم عبر 2805 صفقة، وسط صعود معظم مؤشرات القطاعات الاقتصادية يقودها قطاع التأمين بارتفاع بنحو 50 نقطة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com