 | | الغارات الإسرائيلية على لبنان هوت بسوق الأسهم |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في أول جلسة تداول بها بعد إغلاق استمر أسبوعين، سجلت أسعار أسهم جميع الشركات المدرجة في بورصة بيروت انخفاضاً حاداً، بلغ الحد الأقصى المسموح به في أول التعاملات، وذلك فور فتح البورصة أبوابها الساعة 06.30 صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش. وكانت إدارة بورصة بيروت قد أعلنت إغلاق أبوابها في 17 يوليو/ تموز الماضي، لمنع الأسهم التي هوت بأكثر من نسبة 14 في المائة في يومين، من تحقيق مزيد من التدهور، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على لبنان الذي بدأ في 12 يوليو/ تموز. ونقلت وكالة رويترز عن فادي خلف، رئيس بورصة بيروت، قوله إن "البورصة عادت للعمل في ظل إجراءات خاصة، تهدف إلى الحد من تقلبات الأسعار الناجمة عن المضاربة، وما قد يصيب المستثمرين من فزع." واتخذت إدارة البورصة في آخر يوم تداول قبل الإغلاق، قراراً يقلص الحد الأقصى المسموح به للتحرك صعوداً ونزولاً، إلى خمسة في المائة، بدلاً من عشرة في المائة، لكن أسهم شركة "سوليدير" العقارية الأكبر في لبنان، سمح لها بالتحرك 15 في المائة في اليوم الواحد. ورأى غسان داغر، من إحدى الشركات الاستثمارية الخليجية، أن قرار الإغلاق جاء في وقته، لكنه قال إن "افتتاح البورصة الآن في ظل تصاعد التوترات، قد يجعل من فترة الإغلاق بلا قيمة، ذلك أن أسعار الأسهم ربما تتدهور بشدة." وأضاف: "لا أعلم إذا كان هناك متعاملين سيتجهون لشراء الأسهم في مثل هذه الأوضاع الصعبة، لكن بالتأكيد ستكون هناك أعمال مضاربة، والاستثمار سيكون أشبه بمقامرة كبيرة." وتعد بورصة بيروت إحدى أسواق المال الصغيرة في الوطن العربي، ولم تشهد أزمة مماثلة منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005، عندما أغلقت أبوابها أمام التعاملات لفترة استمرت ثلاثة أيام. |