 | | بورصة خليجية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- صعدت الأسهم في أكبر بورصتين عربيتين السبت، بينما قطعت مبيعات جني الأرباح موجة صعود شهدتها أسهم دبي في الإمارات العربية، اثر صعود أسعار أسهم شركات كبرى منها "إعمار العقارية." وتراجعت بورصة دبي 1.6 في المائة الى 436 نقطة، بينما صعد مؤشر سوق أبوظبي 0.08 في المائة الى 3534 نقطة. وقال ظاهر جلواني من شركة سمسرة إن "المبيعات السبت أدت إلى تراجع سهم "إعمار" مرة اخرى وهو ما يظهر اتجاه المتعاملين إلى استعجال الأرباح لقلة الثقة بالسوق." وأضاف "المستثمرون عانوا طويلا من شبح الهبوط والخسائر المتلاحقة، وهم الآن يحاولون استغلال أي صعود لتعويض جزء مما خسروه منذ بداية العام." وهبطت قيمة التعاملات في بورصة دبي بنحو 63 في المائة الى 654.5 مليون درهم إماراتي، بينما تراجعت قيمة التعاملات في سوق ابوظبي 52 في المائة الى 162 مليون درهم إماراتي. وبينما أغلقت بورصة الكويت أبوابها السبت، سجلت الأسهم في سوق الرياض، أكبر بورصة عربية، تراجعا طفيفا بنحو 0.09 في المائة، واستقر المؤشر عند مستوى 11347 نقطة، رابحا عشر نقاط. وارتفعت أسعار أسهم 58 شركة في حين تراجعت أسهم 20 شركة، بعد تعاملات وصلت قيمتها نحو 20.7 مليار ريال سعودي، تحققت من تداول نحو 278.9 مليون سهم عبر 397361 صفقة نقدية. وقال محللون إن الأسهم السعودية تسير في طرق التعافي، في ظل الدعم الحكومي لتحسين مناخ الاستثمار في الأسهم وتعزيز الثقة في السوق. وكانت هيئة الرقابة على الأسهم قالت في 20 أغسطس/آب الجاري إنها أقرت "مجموعة من التنظيمات الجديدة لتعزيز الشفافية والإفصاح في البورصة ومساعدة المستثمرين على إتخاذ قرارات مبنية على معلومات صحيحة." وأقرت الهيئة تعليمات ملزمة للشركات المساهمة المتداول أسهمها في السوق بضرورة إعلان المعلمومات الخاصة بالنتائج المالية وتوصيات مجلس إدارة الشركة بشأن زيادة رأس المال أو خفضه والدعوة لعقد إجتماع الجمعية العمومية العادية أو غير العادية وقرارات أي منهما في حال إنعقادهما. وقالت الهيئة في بيان إن الإعلان "يجب أن يكون واضحاً مع وصف كامل للحدث الجوهري وآثاره المتوقعة على القوائم المالية للشركة وأي إلتزام مالي عليها، والتأكد من أن الوقائع المرتبطة بالحدث أو المترتبة عليه صحيحة وغير مضللة وعدم إستبعاد أو حذف أو إخفاء أو المبالغة في أي معلومة يمكن ان تنتج عن الحدث وينعكس أثرها على سعر سهم الشركة حاضراً أو مستقبلاً." |