 | | هل حقا اطلقت ايران سراح سعد اسامة بن لادن؟ |
برلين، ألمانيا (رويترز) -- ذكرت صحيفة ألمانية الأربعاء، أن إيران أنهت تحديد إقامة أحد أبناء أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، في منزله. وقالت صحيفة "داي فيلت" إن الحرس الثوري الإيراني أطلق سراح سعد بن لادن في 28 يوليو/ تموز الماضي، تمهيدا لإرساله الى الحدود السورية اللبنانية. وربطت الصحيفة بين الخطوة التي ذكرتها وبين تفجر الحرب بين إسرائيل وحزب الله. وذكرت الصحيفة، نقلا عن معلومات لأجهزة المخابرات، أن سعد "كلف بمهمة تشكيل خلايا إرهابية إسلامية، وإعدادها للقتال مع حزب الله." وأضافت الصحيفة في مقتطفات لتقرير تنشره في عددها الصادر الخميس: "تركن طهران فيما يبدو إلى تجنيد لاجئين لبنانيين في سوريا للقتال ضد إسرائيل، بمساعدة بن لادن." وتشتبه مصادر في أجهزة مخابرات غربية منذ فترة طويلة في أن إيران تحتجز عددا من كبار الشخصيات في تنظيم القاعدة، يحتمل أن يكون منهم سعد بن لادن، وسيف العدل، مسؤول الأمن في التنظيم. وكان وزير الخارجية الإيراني السابق كمال خرازي قد قال في يناير/ كانون الثاني عام 2004، إن طهران سجنت نحو 12 شخصا، يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، وإنها ستقدمهم للمحاكمة. وقال مسؤول أوروبي في مجال مكافحة الإرهاب، ردا على سؤال عن تقرير داي فيلت "وجهة نظرنا العامة هي أن طهران لديها بالتأكيد بعض الشخصيات المرتبطة بتنظيم القاعدة.. والاعتقاد العام هو أن إيران تحتفظ بهؤلاء الأشخاص كوسيلة للمساومة." وذكر أن إيران الشيعية لا تتعاطف مع تنظيم القاعدة السني، ولكن "توفر لهم الحماية مادامت تعتقد أنها تستطيع الاستفادة منهم." وكان أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، قد وجه رسالة في شريط مصور الأسبوع الماضي للمسلمين في كل مكان، حثهم فيها على القتال و"الشهادة"، ردا على الصراع الدائر في لبنان، لكنه لم يذكر حزب الله بالاسم. وتتهم إسرائيل إيران بإمداد حزب الله بالصواريخ لاستخدامها ضد أهداف مدنية وعسكرية. وتؤكد إيران، التي سلحت ومولت حزب الله في الثمانينيات، أنها لا تقدم للجماعة سوى الدعم المعنوي. |