ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الصحف: خطاب بوش حول العراق وعيدية بري

2000 (GMT+04:00) - 24/11/06

الرئيس الأمريكي جورج بوش
الرئيس الأمريكي جورج بوش

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اهتمت الصحف العربية الصادرة الخميس 26 أكتوبر/تشرين الأول 2006، بتطورات الملف العراقي، مع خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي أبدى قلقه لتزايد خسائر قواته في العراق، وكذلك بالهجوم المشترك الذي شنته القوات الأمريكية والعراقية على عناصر جيش المهدي.

كما أفردت الصحف حيزاً واسعاً على صفحاتها الأولى للتطورات اللبنانية الداخلية، مع دعوة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى حوار جديد، بالإضافة إلى قرار التعديل الحكومي الإسرائيلي، وملف إيران النووي، والوضع المتفاقم في دارفور والقرن الأفريقي.

الحياة:

تناولت صحيفة الحياة اللندنية على صدر صفحتها الرئيسية تطورات الملف العراقي، مع خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي خصصه للحديث عن الأوضاع العراقية، وأظهر فيه قلقه لتزايد خسائر الجيش الأمريكي فيه.

وعنونت الحياة في تغطيتها لهذه الموضوع": " بوش قلق إزاء خسائر قواته في العراق : لصبر أمريكا حدود وعلى العراقيين التحرك، المالكي يرفض جدولاً أمريكياً لحل المليشيات والهجوم على (جيش المهدي) من دون علمه."

الحياة نقلت عن الرئيس بوش قوله في خطابه، إنه يشعر " بقلق شديد " إزاء الوضع في العراق وخسائر جيشه المتزايدة فيه، كما نقلت طلبه من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتخاذ " إجراءات جريئة، " لأن  لصبر أمريكا حدود،" على حد قول بوش.

ولفت الرئيس الأمريكي إلى ما وصفه " دعم إيران وسوريا للمتمردين، " مشترطاً تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم قبل الجلوس معها إلى طاولة المفاوضات.

أما في موضوع الهجوم الذي تم تنفيذه على جيش المهدي، التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الصدر قرب بغداد، فقد اعتبرت الصحيفة أن الهجوم يؤشر إلى عمق الخلاف بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والأمريكيين، حيث حاول المالكي النأي بنفسه عن مسؤولية الهجوم.

أما بالنسبة إلى خسائر الجيش الأميركي المتزايدة في العراق، فقد أوردت الصحيفة نقلاً عن الرئيس بوش عدم رضاه عن مسار الحرب، واعترافه بتكبد جيشه خسائر ضخمه، غير أنه أكد من جانب أخر على ضرورة مواصلتها حتى النصر، واضعاً إياها في إطار الحرب العالمية على الإرهاب.

الملف اللبناني كان حاضراً على الصفحة الرئيسية للحياة، التي تناولت دعوة رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إلى مؤتمر حوار جديد، يجنب البلاد استعمال الشارع، في وقت انشغلت البلاد بمناقشة مندرجات قانون المحكمة الدولية، لمحاكمة مدبري اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وجاء في عناوين الحياة: " بري يدعو مؤتمر الحوار للتشاور تجنباً للشارع و 14 آذار ترحب ولها ملاحظات على الأجندة، روسيا طلبت تعديلات تقنية على قانون المحكمة الدولية ومشروع بيان رئاسي عن القرار 1559."

واعتبرت الصحيفة دعوة الرئيس بري، محاولة لاختراق جدار التشنج الذي يعيشه لبنان، وسحب فتيل التصعيد من الشارع، خاصة مع دعوته لتحديد مهلة لا تزيد عن 15 يوماً بعد بدأ التشاور الذي حدده في 30 أكتوبر/تشرين الأول للخروج بنتائج ملموسة.

ونقلت الحياة عن أطراف سياسية لبنانية من تحالف 14 آذار ترحيبها بالحوار من حيث المبدأ، ورفضها حصره بوضع تصور جديد لقانون الانتخاب ودراسة موضوع حكومة اتحاد وطني، مطالبه بإدراج مسائل خلافية أخرى على جدول الأعمال كسلاح حزب الله ومصير رئيس الجمهورية.

أما بشأن القرار 1559 الذي يدعو لسحب سلاح المليشيات اللبنانية، فقد علمت الحياة ان الولايات المتحدة وفرنسا قدمتا مسودة بيان رئاسي إلى مجلس الأمن، يتناول خطوات تنفيذ القرار المتخذة حتى الساعة، يؤيد فيها نشر الجيش في الجنوب، ويدعو إلى تطبيق مطلب سحب سلاح المليشيات كاملاً.

عناوين الحياة شملت أيضا التطورات السياسية الداخلية في إسرائيل، مع قرار رئيس الوزراء أيهود اولمرت توسيع الحكومة بضم افيغدور ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا القومي اليميني إلى الحكومة، وقبول حزب العمل اليساري بهذا القرار.

وعنونت الصحيفة في هذا الإطار: "اولمرت ينجح في جمع العمل وليبرمان في حكومته، وشبهات بتورطه في فساد قد تنهي حياته السياسية."

وكتبت الصحيفة ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت خطا خطوة جديدة نحو ضمان بقاء حكومته، مع توسيعها لتضم ليبرمان الذي يمتلك كتله برلمانية، كما استطاع إقناع عمير بيرتس رئيس حزب العمل بالبقاء في الحكومة.

غير أن الصحيفة شككت في إمكانية صمود اولمرت وحكومته طويلاً، مع ازدياد شبهات تورطه في الفساد، واستمرار الحديث عن إخفاقات حرب تموز الذي خاضها جيشه مع حزب الله، الأمر الذي يهدد بإطاحته على حد قول الصحيفة.

الشرق الأوسط:

صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن ركزت على الملف النووي الإيراني، مع الخطوة الجديدة التي أقدمت عليها طهران بوضع أجهزة طرد مركزي جديدة في الخدمة، مما استرعى رداً دولياً.

وعنونتا لشرق الأوسط : " إيران تبدأ ضخ غاز سادس كلوريد اليورانيوم ورايس تدعو لعقوبات فورية، واشنطن تقلل من تأثير الخلافات حول بوشهر."

الصحيفة نقلت دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مجلس الأمن الدولي إلى تبني قرار، ينص على عقوبات ضد إيران، إذا أراد الحفاظ على مصداقيته على حد قول رايس.

كلام رايس وفقاً للصحيفة يأتي في أعقاب إعلان طهران عن عزمها بدأ ضخ غاز سادس كلوريد اليورانيوم، في مجموعة ثانية من أجهزة الطرد المركزي خلال أيام، في تحدي جديد للمطالب الدولية بوقف التخصيب.

كما نقلت الصحيفة في الإطار عينه، عن وكيل وزارة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز قوله، إن موضوع مفاعل بوشهر -الذي تشترط الولايات المتحدة على روسيا وقف بناءه بينما ترفض موسكو ذلك- يجب أن لا يكون حجر عثرة بين واشنطن والدول الأوروبية في استصدار قرار عقوبات.

أما في الخلاف الدبلوماسي الذي اندلع بين تونس وقطر ، على خلفية اعتراض تونس على برامج بثتها قناة الجزيرة، فقد نقلت الشرق الأوسط قرارا تونسياً بإغلاق السفارة لدى قطر، بسبب ما اعتبرته تونس تحريض الجزيرة على الشغب والفتن.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر في الخارجية التونسية، غن الخلاف استحكم بين الطرفين بعد إجراء القناة مقابلة مع المعارض التونسي العائد منصف المرزوقي، دعا فيها إلى العصيان المدني ضد السلطات التونسية.

وجاء في تقرير رسمي وزعته وزارة الخارجية التونسية:  ان قرار إقفال السفارة، جاء بعدما دأبت قناة الجزيرة على القيام بما اسماه البيان " مجافاة الحقيقة " في تعاطيه مع قضايا تونس، وأكد البيان قرار الإقفال رغم ما قال أنه مودة وتقدير تكنهما تونس لقطر الشقيق.

الخليج:

صحيفة الخليج الإماراتية تناولت العديد من القضايا الدولية والداخلي،ة حيث أشارت إلى خطاب الرئيس الأمريكي بوش، مركزة على  قوله أن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من العراق الآن، يضر بإسرائيل وإمدادات النفط العالمي.

وفي الموضوع الإسرائيلي الداخلي فقد نقلت الصحيفة عن تقارير إسرائيلية تزايد حالات الهجرة المضادة، أي هجرة اليهود إلى خارج إسرائيل، مشيرة إلى تضاعف أعداد المهاجرين بين الطلاب والأكاديميين خمس مرات في الآونة الأخيرة، خاصة بعد حرب تموز الأخيرة.

الأهرام:

الصحافة المصرية تناولت الملفات الأفريقية الساخنة، خاصة في السودان والصومال، فعنونت " نذر مواجهة عسكرية بين أثيوبيا والصومال، ومصر تطالب بضبط النفس. المحاكم تعلن استعدادها لقتال القوات الأثيوبية وأديس أبابا تؤكد : سنواجه الميليشيات الصومالية."

ونقلت الصحيفة أن الحدود الصومالية الأثيوبية تشهد حشوداً متبادلة بين قوات المحاكم الشرعية الصومالية والجيش الأثيوبي، فيما يبدو تحضيراً لجولة عنف بين الطرفين، في وقت طالب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط من جميع الأطراف في القرن الأفريقي ضبط النفس.

أما في الملف السوداني وقضية دارفور، فقد نقلت الصحيفة موافقة الرئيس السوداني عمر البشير على رفع عديد القوات الأفريقية المرابطة في دارفور إلى 20 ألف جندي، وزيادة تسليحها وعتادها، شرط بقائها تحت إمرة الاتحاد الأفريقي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com