 | | الاخضر الابراهيمي مبعوثا لعنان في السودان |
نيويورك، الولايات المتحدة(CNN)--عين كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي الدبلوماسي المخضرم الأخضر الإبراهيمي ليكون مبعوثه الخاص في السودان، وفقا لما ذكره ستيفان دوغاريك الناطق باسم كوفي عنان الجمعة. وسيتوجه الإبراهيمي، والذي عمل في السابق مبعوثا للأمم المتحدة في كل من أفغانستان والعراق، للسودان الاربعاء المقبل للمساعدة في تنفيذ اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والجماعات المتمردة في منطقة دارفور غربي السودان. وقال دوغاريك في إيجاز صحفي إن هادي العنابي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام سوف يرافق الإبراهيمي في رحلته. علاوة على ذلك ستشمل مهمة الابراهيمي مناقشة سبل تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي بشأن دارفور والذي صدر بالإجماع الثلاثاء الماضي من أجل تسريع انتقال مهمة حفظ السلام في دارفور من القوات التابعة للاتحاد الإفريقي إلى القوات التابعة للأمم المتحدة. ويمهل قرار مجلس الأمن الدولي الحكومة السودانية أسبوعا للسماح بدخول فريق للتخطيط تابع للأمم المتحدة ليبدأ الإعداد لتسليم مهمة حفظ السلام في دارفور من بعثة الاتحاد الإفريقي في الإقليم إلى قوة تابعة للمنظمة الدولية في وقت لاحق من العام الجاري. كما يطالب القرار الدولي الالتزام الصارم من قبل كل الأطراف باتفاقية السلام الهشة التي تم التوصل إليها في أبوجا في نيجيريا في الخامس من مايو/ آيار الجاري. ويهدد القرار باتخاذ "إجراءات قوية وحازمة"، وهو التعبير الذي يستخدمه مجلس الأمن في إشارة للعقوبات، ضد أي شخص يعارض اتفاق السلام الموقع بين الحكومة السودانية والفصيل الرئيسي المسلح في دارفور. وعارضت الحكومة السودانية سابقا إرسال فريق من الأمم المتحدة في هذا الصدد، ولكنها أعلنت مؤخرا أنها قد تغير موقفها بعد توقيع اتفاق السلام. وقال دوغاريك " إن رحلة الابراهيم يجب ان ينظر إليها في اطار محاولة الامم المتحدة لجعل عملية التخطيط تتحرك بسرعة قدر الإمكان... لا يوجد دقيقة واحدة لنضيعها سواء على صعيد المساعدات أو على صعيد التمويل." وحمل المتمردون السلاح في أوائل عام 2003 في إقليم دارفور الذي تقطنه أعراق مختلفة بسبب ما يعتبرونه إهمالا من الحكومة المركزية التي يهيمن عليها العرب. واستخدمت الخرطوم ميليشيات "الجنجويد" التي ينحدر أفرادها من قبائل عربية لسحق التمرد. وتسببت حملة من أعمال الحرق والسلب والنهب والاغتصاب في كارثة إنسانية في دارفور. |