 | | تراجع أسواق المال العربية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تذبذبت أبرز أسواق المال العربية الأحد، في وقت استطاعت فيه الأسهم السعودية أن تصعد لليوم الثاني على التوالي، وسط تصاعد ازدياد التوتر في المنطقة جراء الحرب التي تخوضها إسرائيل في لبنان التي ما تزال البورصة فيها مغلقة.وقال محللون إن الأسهم في البورصة الكويتية، التي تتأثر بشدة بالأوضاع في المنطقة، لم تستطع الارتداد من تراجعها، بعد أن خيمت على المتعاملين فيها مشاعر من القلق والإحباط، مشابهة لتلك التي دفعت الأسهم الإماراتية للهبوط. وفي الكويت واصل مؤشر ثاني أكبر بورصة عربية تراجعه لليوم الثاني، وخسر قرابة 68 نقطة ليستقر عند حاجز 9520 نقطة، وسط تراجع مؤشرات القطاعات الاقتصادية يقودها قطاع الاستثمار الذي فقد 125 نقطة. وبلغت قيمة تعاملات السوق الكويتية نحو 29 مليون دينار كويتي موزعة على نحو 59 مليون سهم عقب إبرام 2847 صفقة. أما الأسهم في أكبر بورصة عربية، فانتعشت لليوم الثاني، عندما أغلق مؤشر سوق الرياض مرتفعا لأكثر من 2.1 في المائة، ليستقر عن مستوى 11008 نقاط رابحا 230 نقطة. وكان المؤشر السعودي ارتفع في بداية التعاملات الصباحية إلى مستوى 11154 نقطة لكنه انحرف متراجعا عن مكاسبه بفعل مبيعات لجني الأرباح. وربحت أسعار أسهم 76 شركة في حين هبطت أسهم خمس شركات فقط، بعد تعاملات وصلت قيمتها نحو 20.2 مليار ريال سعودي. وأغلقت الأسهم المصرية الأحد على ارتفاع عنيف، إذ صعد مؤشر "كيس" الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 0.1 في المائة، بينما ارتفع مؤشر هيرميز القياسي بنحو 0.11 في المائة مع نهاية المعاملات. وقال محللون إن تأثر الأسهم المصرية بالأزمة اللبنانية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية بث حالة من الحذر لدى المتعاملين المحللين والعرب، في حين ما زال المستثمرون الأجانب يشترون الأسهم. إلى ذلك، تراجعت الأسهم في الإمارات العربية الأحد إلى مستوى جديد، وسط إحجام المتعاملين عن التداول وعدم استجابتهم لنتائج الشركات الجيدة. وانخفض مؤشر بورصة دبي لأدنى مستوى منذ 20 شهرا عندما أغلق على 413 نقطة، متراجعا لأكثر من واحد في المائة، بينما هبط مؤشر سوق أبوظبي 0.83 في المائة مسجلا 3481 نقطة أحد أدنى مستويات إغلاق منذ نحو ثلاثة أشهر. وقال سماسرة في سوق دبي إن جوا من الإحباط واليأس يخيم على السوق والمتعاملين فيها جراء التوترات في المنطقة والهبوط الحاصل في أسعار الأسهم. إلى ذلك، لم تحقق الأسهم في قطر والبحرين تغيرا يذكر، لكنها أغلقت على ارتفاع بقيم مهملة، في حين تراجعت بورصة مسقط بنحو 0.22 في المائة. وفي المقابل، انتعشت الأسهم الأردنية لأكثر من واحد في المائة، وسط مشتريات نفذها صغار المستثمرين، في حين قفزت الأسهم الفلسطينية بنحو 2.6 في المائة، بينما تراجعت الأسهم التونسية 0.23 في المائة. |