بغداد، العراق (CNN)-- أعلن الجيش الأمريكي في بيان السبت مقتل أربعة من عناصر مشاة البحرية "مارينز" خلال عمليات في محافظة الأنبار. وذكر البيان العسكري أن ثلاثة من القتلى - من عناصر اللواء الأول التابع للفرقة المدرعة الأولى - لقوا مصرعهم بـ"نيران معادية" الخميس. وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت مبكر الجمعة مصرع العنصر الرابع الملحق بالطاقم القتالي الخامس بنيران معادية كذلك في محافظة الأنبار الشاسعة الخميس. ويرفع الحادث الأخير عدد قتلى الجيش الأمريكي خلال يوليو/تموز الجاري إلى 41تيلاً. وبذلك يصل عدد الجنود الأمريكيين الذين لقوا مصرعهم منذ اندلاع الحرب إلى 2572 جندياً. وفيما يتواصل سقوط الجنود الأمريكيين في العراق، أعلن البنتاغون الجمعة نشر 3200 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا في العراق في الرابع من أغسطس/آب. وقال بيان صحفي صادر من الجيش الأمريكي إن تلك القوات "تدربت واستعدت لعملية الانتشار على مدى العشرة أشهر الماضية." والقوات التي سيتم نشرها من المظليين وتندرج تحت سلاح المشاة، غير أن بعض عناصر المظليين تلقوا تدريبات في الاستخبارات العسكرية وأعمال الهندسة وواجبات الشرطة. ومن المرجح أن تستغرق عملية وصول كامل القوة للعراق ما يقرب من شهر. وعقب ذلك، سيقرر القادة الميدانيون في العراق مواقع انتشار تلك القوات في البلاد. وقد قرر البنتاغون أيضا الخميس تمديد بقاء حوالي 2500 جندي من فرقة للمشاة في العراق لمدة أربعة شهور إضافية، كجزء من خطة لفرض الأمن والهدوء على العاصمة العراقية بغداد التي يمزقها العنف. ويؤشر قرارا البنتاغون يومي الخميس والجمعة بتمديد عمل قوات ونشر قوات إضافية بالعراق على أن أي خفض ملموس لحجم القوات الامريكية هناك، والبالغ قوامها نحو 130 ألف جندي، غير مرجح على المدى القريب. وعلى صعيد أمني مواز، أصيب 18 شخصاً - من بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية - بجراح في انفجارين في العاصمة بغداد السبت. وقالت مصادر أمنية ان انفجار قنبلة يدوية في وسط بغداد أدى لسقوط 12 جريحا، فيما تسببت قنبلة استهدفت دورية أمن عراقية في ضاحية "الوزيرية" في إصابة ثلاثة من رجال الشرطة بجانب ثلاثة مدنيين. وعلى صعيد مواز، طالب عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الجمعة بنقل المزيد من المسؤليات الأمنية من الجيش الأمريكي إلى قوات الأمن العراقية و"وقف التدخل في عملهم." كما طالب بحل الميليشيات المسلحة التي تلقى عليها لائمة تأجيج الصراع الطائفي الذي يدفع العراق إلى شفا حرب أهلية. وألقى الحكيم أمام حشد من أنصاره في مدينة النجف بتبعة تصاعد العنف إلى "التقاعس في مطاردة الإرهابيين وانتهاج سياسات خاطئة في التعامل معهم." وحمّل زعيم أكبر حزب شيعي في العراق أنصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والسنة المتشددين مسؤولية العنف الذي يطحن العراق. |