ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش: رايس ستعود السبت للشرق الأوسط لحل الأزمة

0200 (GMT+04:00) - 27/08/06

بوش وبلير خلال مؤتمرهما الصحفي الجمعة
بوش وبلير خلال مؤتمرهما الصحفي الجمعة

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- في مؤتمر صحفي مشترك عقداه الجمعة في البيت الأبيض، أكد كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش وحليفه رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، أنهما متفقان على ضرورة بعث قوة متعددة الجنسيات وعلى وجه السرعة إلى الشرق الأوسط.

وأعلن الزعيمان أنهما سيدعمان قرارا سيصدر عن مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل ويهدف إلى وقف القتال في المنطقة وأنه "القرار" سيسعى لحل مشاكل المنطقة البعيدة الأمد.

وأكد الرئيس الأمريكي أن وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس ستعود في عطلة نهاية هذا الأسبوع إلى منطقة الشرق الأوسط، للعمل على إيجاد حل للأزمة الناشبة بين إسرائيل وحزب الله.

وقال بوش إنه عندما يلتئم مجلس الأمن الأسبوع المقبل "هدفنا سيكون قرار بموجب البند السابع الذي يضع إطارا لوقف للأعمال العدائية على أساس طارئ وإقرار قوة متعددة الجنسيات."

وقال الزعيمان إن هناك حاجة لقوة متعددة الجنسيات لفرض الاستقرار في المنطقة، وكداعم للجيش اللبناني الذي سيسلم مسؤوليات أمن جنوب لبنان.

وأضافا أن هدف القرار وموافقة كل من إسرائيل والحكومة اللبنانية له، هو إجبار حزب الله للإقرار بأنه لا يمكن أن يواصل قتاله.

وحذر رئيس الحكومة البريطانية أنه في حال لم يستجب حزب الله، فإنه سيجد نفسه حينها يقاتل قوة أكبر من الجيش الإسرائيلي.

وشدد بوش وبلير أنه ليس من قبيل المصادفة أن المواجهة العسكرية الأخيرة وقعت فيما بدأ تحريك مسار محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مجددان التزامهما بحل لإقامة دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب.

وأوضح بلير إن الصراع في لبنان "هو جزء من صورة أكبر" حيث الجماعات الإرهابية والرجعية تريد إعاقة تحرك المنطقة باتجاه الديمقراطية.

وردا على سؤال من الصحفيين عن الرسالة التي يوجهانها لكل من النظام السوري والإيراني، قال بوش "رسالتي لسوريا هي: كوني شريك فاعل في الجوار من أجل السلام."

فيما رأى رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير أن على كلي البلدين (سوريا وإيران) المشاركة كأعضاء مسؤولين في المجتمع الدولي وإلا "سيواجهان مخاطر مواجهات متزايدة."

وكان بلير، توجه في وقت سابق من يوم الجمعة إلى واشنطن  في محاولة للضغط على حليفه بوش ليؤيد حلا سريعا لأزمة الشرق الأوسط.

وقال مسؤول بريطاني ضمن الوفد المرافق لبلير إلى واشنطن، إن الأخير يعتقد أن الإدارة الأمريكية ستكون مستعدة لدعم قرار لمجلس الأمن الأسبوع المقبل، بأمل أن تكون العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل قد قوضت البنية التحتية لحزب الله ومقاتليه.

ويأتي اجتماع الجمعة في أعقاب مؤتمر روما الذي فشل في التوصل إلى هدنة فورية لوقف إطلاق النار في لبنان.

بموازاة هذا التطور، يواجه بلير ضغوطا متنامية داخليا خاصة بعد حديث مع بوش غير معد للتسجيل، خلال قمة الدول الصناعية الثمانية في روسيا قبل أكثر من أسبوع، أظهر اختلال التوازن في العلاقة بين المسؤولين.

ومنذ تفجر القتال بين إسرائيل وحزب الله، وضع بلير نفسه بذلك في خلاف مع الدول العربية وحلفاء أوروبيين برفضه الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في لبنان.

ومع تدني شعبية بلير بسبب موقفه الداعم للغزو الأمريكي للعراق، يواجه رئيس الوزراء البريطاني مزيدا من الانتقادات لإتباعه واشنطن كالأعمى ووصفه بأنه "الكلب المدلل لجورج بوش."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com