ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


جنود عراقيون يرفضون أوامر بالقتال في غير مناطقهم

1400 (GMT+04:00) - 27/09/06

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- رفض عناصر في فرقتين على الأقل من فرق الجيش العراقي أوامر بالقتال خارج مناطق تواجدهم وفق ما أعلنه قائد عسكري رفيع المستوى مسؤول عن مساعدة الجيش العراقي.

فقد رفض نحو 100 جندي من كتيبة في الفرقة العاشرة في الجيش العراقي، والتي تنتشر في جنوب البلاد، الانضمام إلى وحدات أخرى مشاركة في الخطة الأمنية في بغداد "معاً للأمام" والتي تهدف إلى منع انتشار المسلحين في العاصمة وإرساء السلام والأمن فيها.

وقال البريغادير جنرال دانا بيتارد، قائد مجموعة مساعدة العراقيين، في ملخص قدمه إلى وزارة الدفاع الأمريكية الاثنين، إنه علم أيضاً بحالات مماثلة في فرقة أخرى من فرق الجيش العراقي رفضت الامتثال لأوامر بالانتشار في بغداد.

وأوضح بيتارد قائلاً: "كانت هناك حالة أخرى في الكتيبة الثانية والفرقة الثالثة من اللواء العراقي الثاني، تنتشر في الشمال رفضت الانصياع لأوامر بالانتشار مع الفرقة الأمريكية الأولى التي تنتشر في منطقة الرمادي."

ولم يذكر القائد العسكري الأمريكي تفاصيل حول متى وكيف وقعت أحداث الحالة الثانية، كما رفض التعليق عما إذا كانت ستتم معاقبة الرافضين للأوامر.

وأشار بيتارد إلى أن التحقيق العسكري مازال جارياً حول العصيان الذي وقع في الفرقة العاشرة.

وأقر بيتارد بأن قضية انتشار الجيش العراقي تحتاج إلى المعالجة.

وتأتي هذه الحوادث لتعترض محاولات الولايات المتحدة بإيجاد جيش سيكون قادراً على الانتشار في أي مكان في العراق وخلق قوة مقاتلة منسجمة ومتماسكة.

وقال بيتارد "لقد تم استقطاب عناصر الجيش العراقي بحسب المناطق، ما يعني أنه إذا كنت من منطقة معينة، فإنه يتم استقطاب في تلك المنطقة، حيث جذورك، وحيث تتدرب وتعمل، والآن، فيما يطلب من الوحدات الأخرى التوجه إلى مناطق أخرى، يصبح من الصعب تحقيق ذلك، لأنه بالنسبة إلى كثير من الجنود، هم تعلموا أنهم سيخدمون في مناطقهم التي عاشوا فيها."

معارك ضد جيش المهدي

على صعيد مواز، أرسلت وزارة الدفاع العراقية تعزيزات عسكرية إلى مدينة الديوانية، بعد يومين من القتال مع أتباع الزعيم الشيعي الشاب، مقتدى الصدر، والذي أسفر عن سقوط نحو 60 قتيلاً، بحسب ما ذكره مسؤولون في الجيشين العراقي والأمريكي.

وأسفر القتال عن مقتل 23 جندياً و38 مسلحاً من عناصر جيش المهدي، التابع للصدر، وجرح حوالي 40 آخرين، وسط تضارب الأنباء عن كيفية اندلاع القتال بين الجانبين.

وتقول وزارة الدفاع العراقية إن الاشتباكات بين الطرفين اندلعت مساء الأحد، عندما هاجمت أعداد كبيرة من المسلحين عدة مراكز تابعة للشرطة العراقية في المدينة واحتجاز عدد من عناصرها، الأمر الذي دفع قوات من الجيش للاشتباك مع المسلحين.

وقال مسؤول في الجيش العراقي إن الاشتباكات اندلعت بعد أن بدأ جنود عراقيون بالبحث في مناطق مختلفة من المدينة، التي تعد من معاقل جيش المهدي القوية.

وفي حوادث أخرى مختلفة، لقي 11 شخصاً مصرعهم وأصيب 63 آخرين عندما انفجرت سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش للشرطة قرب وزارة الداخلية الاثنين، وفق ما أعلنت شرطة الطوارئ العراقية.

مقتل 8 جنود أمريكيين

وعلى الجانب الأمريكي، أعلن الجيش مقتل ثمانية من جنوده، قتل سبعة منهم بقنابل زرعت في الطريق، في هجمات منفصلة يومي السبت والأحد.

وفي سلسلة من البيانات العسكرية ذكر الجيش الأمريكي أن سبعة من القتلى لقوا مصرعهم الأحد.

وفي أكثر تلك الهجمات دموية قتل أربعة من الضحايا إثر اصطدام مركبتهم العسكرية بقنبلة شمالي بغداد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com