ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إسرائيل تقررعدم توسيع عملياتها وجيشها "دفع ثمناً باهظاً"

0200 (GMT+04:00) - 27/08/06

قصف مدفعي إسرائيلي على جنوب لبنان
قصف مدفعي إسرائيلي على جنوب لبنان

تل أبيب، إسرائيل (CNN) --فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس، ورئيس الأركان دان حالوتس، في مؤتمر صحفي مشترك الخميس أن العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني أضعفت قدرات حزب الله، وأن الحرب لا تستهدف سوريا أو الشعب اللبناني، صوّت المجلس الأمني المصغر على رفض توسيع عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان.

ففي صباح الخميس، صوّت المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر على رفض توسيع العمليات التي يقوم بها الجيش في جنوب لبنان.

واستمر الاجتماع الوزاري ساعة أكثر من المقرر له، وجاء بعد يوم مصرع تسعة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، نقلا عن راديو إسرائيل.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن أهداف الهجوم الذي تشنه ضد جزب الله، والذي استمر 17 يوما، تم تحقيقها.

وإلى ذلك، قرر المجلس الأمني الإسرائيلي استدعاء المزيد من قوات الاحتياط لدعم قواته في جنوب لبنان، غير أنه لم يصدر قرارا بنشر قوات الاحتياط بعد.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع قد صرح الأربعاء للصحفيين بأن الحملة العسكرية على لبنان، والمستمرة منذ أكثر من أسبوعين "ستتواصل "لعدة أسابيع أخرى"، غير أن قرار المجلس الأمني المصغر جاء مغايرا.

وفي مؤتمر صحفي مشترك الخميس عقده وزير الدفاع بيرتس، ورئيس الأركان  حالوتس، أكد المسؤولان الإسرائيليان أن العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني أضعفت قدرات حزب الله، وأن الحرب لا تستهدف سوريا أو الشعب اللبناني.

واعترف المسؤولان بالخسائر الكبيرة التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي في معارك الأربعاء. 

ففي كلمته، قال بيرتس إن الجيش "تعرض لخسائر فادحة" خلال معاركه مع حزب الله في الجنوب اللبناني الأربعاء.

وسقط في المعارك حول مدينة "بنت جبيل" بجنوب لبنان تسعة قتلى من الجيش الإسرائيلي، عدا الجرحى.

وأعلن بيرتس أن الهدف من العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني هو "إيجاد منطقة أمنية في جنوب لبنان خالية من حزب الله."

وأكد بيرتس أن الحرب التي تشنها إسرائيل في جنوب لبنان وقطاع غزة "ليست ضد سوريا أو الشعبين الفلسطيني واللبناني."

وكانت سوريا قد هددت بالدخول في الحرب إذا هوجمت، وكذلك أعلن وزير الدفاع اللبناني، الياس المر، أن الجيش اللبناني سيدخل المعركة حال توغل الجيش الإسرائيلي بالأراضي اللبنانية.

وحول قطاع غزة، قال بيرتس إن الجيش سيواصل عملياته أيضا في القطاع "لخلق واقع جديد."

وهاجم الجيش الإسرائيلي قطاع غزة، بعد خطف جندي إسرائيلي في 25 يونيو/ حزيران، وقصف الجنوب اللبناني أيضا في أعقاب خطف جنديين في 12 يوليو/تموز.

وكان المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر قد صوّت صباح الخميس على رفض توسيع العمليات التي يقوم بها الجيش في جنوب لبنان.

وشدد بيرتس على أن إسرائيل لن تسمح لمن أسماهم "الجهات الإرهابية" بتهديد أمنها.

وأشاد بيرتس بالجيش الإسرائيلي قائلا:" لدينا جيش يجب أن نفخر به."

وعقب بيرتس، أدلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حالوتس، بكلمة بدأها بالإشارة إلى "الثمن الباهظ" الذي دفعه الجيش في معارك الأربعاء.

وأكد حالوتس أيضا أن حزب الله دفع ثمنا باهظا وأن "جثث مقاتليه كانت على الأرض."

وأوضح حالوتس أن نجاح العمليات لا يقاس بعدد القتلى، مشددا على أهمية الدور الذي يلعبه الجيش الإسرائيلي. 

وأكد حالوتس أن الهجوم الإسرائيلي حقق أهدافا، ولا يزال يعمل على تحقيق الأهداف الأخرى، وقال إن "العمليات ستستمر إلى المدى الذي نريده."

وأوجز أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية في أربعة هي "إيجاد ظروف تسمح بعودة الجنديين المختطفين، وخلق واقع على خط التماس مع لبنان يمنع حزب الله من الوصول لإسرائيل، وإضعاف قدرات حزب الله، وتحقيق السيادة اللبنانية على مناطق الجنوب."

وأكد حالوتس أن العمليات ألحقت أضرارا فادحة بالقدرات القتالية لحزب الله، مؤكدا على سقوط عدد من قادة وعناصر الحزب قتلى، ولكنه استدرك بأن "الجيش الإسرائيلي لن يعلن أسمائهم."

وأوضح حالوتس أن الجيش "سيعمل على الحد من إطلاق صواريخ حزب الله على شمال إسرائيل."

وسبق ان تحدى في خطابات لزعيم حزب الله، حسن نصرالله إسرائيل بإعلان اسماء او وصور من يدعون بأنهم قتلوا او احتجزا من افراد الحزب.

وفي تصريحات ذات مغزى، قال حالوتس إن "حل الأزمة ليس عسكريا، وهناك جانب سياسي.. وهو من مسؤولية الحكومة القائمة."

وشدد حالوتس على أن "ما قمنا به عسكريا يجب أن يستخدمه السياسيون."

وأكد أن هناك "عناصر من الاستخبارات الإسرائيلية تعمل في عمق الأراضي اللبنانية."

وأعلن رئيس الأركان أن الجيش تلقى تفويضا من الحكومة الخميس "باستدعاء قوات احتياط، ووضعها في حالة تأهب" لمواجهة أي تطورات، مشيرا إلى أن الموقف الحالي "لا يستدعي القيام بعمليات تجنيد لعناصر جديدة."

وتكرارا لنفس تصريحات بيرتس، قال حالوتس إن هدف العمليات الإسرائيلية ليس ضرب سوريا أو المواطنين اللبنانيين.

وذكر حالوتس أن "من يجر الكارثة على لبنان هو حزب الله، الذي اختطف البلاد."

وحول عمليات الإغاثة في لبنان، قال حالوتس إن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل على إيجاد ممرات لتوصيل المساعدات الإنسانية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com