موسكو، روسيا (CNN) -- وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، إلى العاصمة الروسية موسكو الخميس، التي تستضيف اجتماعاً لوزراء خارجية قمة الثماني، من المرجح أن يتركز على الملف الإيراني. واجتماع الخميس يأتي تمهيداً للقمة السنوية التي تستضيفها روسيا في سانت بطرسبرغ في الفترة من 15 إلى 17 يوليو/ تموز المقبل. وتضم قمة الثماني رؤساء كل من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا واليابان وألمانيا وكندا وإيطاليا، وهي الديمقراطيات الصناعية الكبرى في العالم. ومن المرجح أن يطالب وزراء خارجية قمة الثماني، في اجتماعهم الخميس، إيران برد سريع حول صفقة الحوافز المقدمة إلى طهران من أجل تجميد برنامج تخصيب اليورانيوم. وقبل أن تصل روسيا للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية قمة الثماني، توقفت رايس في باكستان ثم توجهت إلى أفغانستان، وهما حليفتان للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب. وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة بين الجارتين أفغانستان وباكستان، بسبب تبادل اللوم بينهم حول تنامي دور مسلحي طالبان عبر المناطق الحدودية. وفي إسلام أباد، قالت رايس إن الرئيس الباكستاني براويز مشرف تعهد بإجراء انتخابات ديمقراطية العام المقبل، وأنها تتوقع منه أن يوفي بوعده. وصرحت رايس لمجموعة من الصحفيين قائلة: "يجب أن تكون هناك انتخابات ديمقراطية وعادلة وحرة في باكستان عام 2007.. العالم يتوقع ذلك." كما أثنت رايس على الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، الذي وجه انتقاداً لاذعاً لباكستان مؤخراً متهماً إياها بالتقاعس عن ملاحقة الإرهابيين عبر مناطق الحدود الجبلية. ووجه كرزاي كذلك انتقاده إلى الحملة المناهضة للإرهاب التي تقودها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في بلاده الغارقة في الفوضى، مشيراً إلى مقتل المئات من مواطنيه، وناشد تقديم المزيد من الدعم الدولي لحكومته. وعبّر الرئيس الأفغاني عن قلقه بشأن الهجمات المتزايدة التي يشنها مسلحون في أفغانستان، وحث العالم على توسيع الحرب ضد المتشددين إلى ما وراء حدود بلاده. وتمر أفغانستان بأكثر فترات العنف دموية منذ سقوط نظام طالبان في عام 2001 وقبل تولي قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" المسؤولية من القوات الأمريكية في الجنوب المضطرب. وقتل أكثر من 1000 شخص بينهم أكثر من 40 جندياً أجنبياً في أعمال العنف هذا العام بأفغانستان. |